إعلان إيمان خليف عن استعدادها لإجراء اختبار تحديد الجنس للمشاركة في الألعاب الأولمبية
أعلنت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف عن موافقتها على إجراء اختبار لتحديد الجنس قبل مشاركتها في دورة الألعاب الأولمبية القادمة المقررة في لوس أنجلوس عام ألفين وثمانية وعشرين. وأكدت خليف في تصريحات أدلت بها لشبكة سي إن إن أنها مستعدة لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للمشاركة في الأولمبياد، مع التأكيد على أهمية حماية حقوق النساء مع الحرص على عدم الإضرار بالآخرين خلال عملية الاختبار.
رد خليف على المزاعم ووضوح هويتها
جاءت تصريحاتها ردًا على مزاعم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي أشار في خطاب أمام المشرعين الجمهوريين في يناير الماضي إلى أن خليف «ذكر». وفي حوار مع مجلة ليكيب الفرنسية، شددت الملاكمة الجزائرية على هويتها قائلة: «أنا فتاة ولدت وترعرعت كفتاة، والناس في قريتي يعرفونني دائمًا كذلك وأحترم الجميع، بما في ذلك ترامب، لكن الحقيقة لا يمكن تحريفها».
إنجازات خليف والجدل المثار حول مشاركتها
تجدر الإشارة إلى أن إيمان خليف توجت بالميدالية الذهبية في الملاكمة خلال أولمبياد باريس عام ألفين وأربعة وعشرين، إلا أنها أثارت جدلاً واسعًا بعد فشلها في اجتياز اختبار الأهلية الجنسية الذي يفرضه الاتحاد الدولي للملاكمة للمشاركة في مسابقاته. ومنذ تطبيق هذا الاختبار، لم تشارك خليف في أي منافسة، ورفعت شكوى إلى محكمة التحكيم الرياضي لمحاولة المشاركة دون الخضوع للاختبار، إلا أن جلسة الاستماع لم تُعقد بعد.
موقف خليف واستعدادها للمستقبل
أكدت خليف أنها مستعدة الآن لإجراء الاختبار لضمان مشاركتها في أولمبياد عام ألفين وثمانية وعشرين، مع استمرارها في مسيرتها الرياضية رغم التحديات التي تواجهها.

