حقق الفنان عمرو دياب إنجازًا فنيًا جديدًا في مسيرته بعد أن أصبح المطرب الأكثر استماعًا على منصة “أنغامي”، حيث أكدت إحصائية أن أغانيه تخطت 3 مليار استماع. يأتي هذا الإنجاز بالتزامن مع الذكرى السادسة لإطلاق ألبوم “سهران”، الذي يُعتبر من أبرز الألبومات التي صدرت في السنوات الأخيرة، ويتميز بتنوعه الموسيقي، إذ يحتوي على عدة ألوان موسيقية مثل “لاتيني، روك بالاد، شرقي، هاوس، مقسوم”.
ألبوم “سهران” هو الألبوم رقم 32 في مسيرة عمرو دياب، وقد حقق نجاحًا كبيرًا بعد طرحه عام 2020، حيث ضم 16 أغنية، منها “جامدة بس”، “سهران”، “هيعيش يفتكرني”، “مهرجان”، “جميلة”، “بالضحكة دي”، “عم الطبيب”، “مكانك في قلبي”، “حلوة البدايات”، “زي ما انتي”، “يا روقانك”، “روح”، “يوم تلات”، “قدام مرايتها”، “بحبه”، و”أول يوم في البعد”.
من بين هذه الأغاني، تصدرت حوالي 5 أغنيات قوائم الترند على يوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي، وهي “قدام مرايتها”، “يوم تلات”، “زي ما انتي”، “حلوة البدايات”، و”عم الطبيب”.
تعاون عمرو دياب في هذا الألبوم مع عدد من الشعراء والملحنين والموزعين البارزين، حيث كان الشاعر تامر حسين من أبرز المتعاونين، إذ كتب 6 أغاني، بينما تعاون في الأغاني الأخرى مع أحمد المالكي، خالد تاج الدين، صابر كمال، شادي نور، وأيمن بهجت قمر.
أما الملحنون فهم عزيز الشافعي، محمد يحيى، عمرو مصطفى، شريف بدر، بلال سرور، ومحمدي، بينما ساهم في توزيع الأغاني كل من طارق مدكور، نادر حمدي، رامي سمير، وأسامة الهندي.
من المفاجآت البارزة في هذا الألبوم، مشاركة “جنا” ابنة عمرو دياب في غناء أغنية “جميلة”، حيث لم تكتفِ بالغناء فقط، بل قامت أيضًا بتلحين وكتابة الكلمات باللغة الإنجليزية.
في سياق آخر، أثار عمرو دياب جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول صورة نادرة له أثناء زيارته لمنزل الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، حيث ظهر وهو يقبل يد علية شبانة، الشقيقة الكبرى للعندليب.
استعادت هذه الصورة ذكريات فنية استثنائية، وتباينت ردود أفعال الجمهور، حيث اعتبر البعض المشهد تعبيرًا راقيًا عن الاحترام والتقدير لتاريخ عبد الحليم حافظ وعائلته، بينما رأى آخرون أن الصورة تعكس تواصل الهضبة وحرصه على تكريم رموز الفن.

