تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإنجليزية مساء يوم الأربعاء، إلى ملعب الاتحاد، الذي سيكون مسرحاً لمواجهة حاسمة ومثيرة في إياب نصف نهائي بطولة كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة، حيث يستضيف مانشستر سيتي حامل اللقب، فريق نيوكاسل يونايتد، ويدخل السيتيزنز اللقاء بأفضلية مريحة بعد حسمهم لمباراة الذهاب في “سانت جيمس بارك” بهدفين دون رد، مما يضعهم في مقعد القيادة نحو بلوغ نهائي ويمبلي للمرة الثالثة والعشرين في تاريخهم تحت قيادة الفيلسوف بيب جوارديولا، ولكن على الرغم من هذه الأفضلية، فإن فريق “الماكبايس” بقيادة مدربه الطموح إيدي هاو لم يرفع الراية البيضاء بعد، ويأمل في تحقيق عودة تاريخية “ريمونتادا” تمنحه بطاقة العبور لمواجهة أرسنال في النهائي، في مباراة تعد بصراع تكتيكي كبير بين قوة السيتي الهجومية وروح نيوكاسل القتالية.

السيتي،، أفضلية الذهاب وقلق تراجع الأداء

يمتلك مانشستر سيتي الأفضلية بفضل هدفي أنطوان سيمينيو وريان شرقي في مباراة الذهاب، وتاريخياً، نادراً ما يفرط السيتي في مثل هذه الأفضلية، حيث لم يفشل في بلوغ النهائي سوى مرة واحدة فقط في ست مناسبات سابقة فاز فيها بمباراة الذهاب، ومع ذلك، فإن القلق يساور جماهير الفريق السماوي بسبب التراجع الملحوظ في الأداء خلال الفترة الأخيرة، والذي تجلى بوضوح في المباراة الأخيرة بالدوري أمام توتنهام، حيث فرط الفريق في تقدمه بهدفين ليتعادل في النهاية 2-2، مما كشف عن مشكلة متنامية في أداء الفريق خلال الأشواط الثانية، هذا التعثر أدى إلى اتساع الفارق مع أرسنال المتصدر إلى ست نقاط، وسيكون جوارديولا مطالباً بإيجاد حلول سريعة لهذه المشكلة لتجنب أي مفاجآت أمام نيوكاسل، ويعول السيتي على سجله المرعب على ملعب الاتحاد، حيث فاز في 14 من أصل 18 مباراة هذا الموسم، كما أنه فاز في آخر 11 مواجهة بيتية أمام نيوكاسل وبنتيجة إجمالية وصلت إلى 37-3.

نيوكاسل،، مهمة شبه مستحيلة وسجل كارثي في الاتحاد

على الجانب الآخر، يواجه نيوكاسل تحدياً هائلاً ومهمة شبه مستحيلة، حيث يحتاج للفوز بفارق ثلاثة أهداف في ملعب الاتحاد للتأهل مباشرة، ورغم أن الهدف الثاني الذي استقبله الفريق في الدقيقة 98 من مباراة الذهاب كان بمثابة “ضربة قاضية” حسب وصف المدرب إيدي هاو، إلا أنه أكد أن فريقه “لا يزال يقاتل” ولم يفقد الأمل بعد، ويستلهم نيوكاسل من التاريخ، حيث لم ينجح سوى فريق واحد فقط في قلب تأخره بفارق هدفين أو أكثر في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة، وهو أستون فيلا عام 1994، وتزيد صعوبة المهمة بالنظر إلى السجل الكارثي لنيوكاسل خارج ملعبه هذا الموسم، حيث لم يحقق سوى 3 انتصارات فقط في 16 مباراة، كما أنه خسر 17 من آخر 18 زيارة له لملعب الاتحاد، وكانت آخر نتائجه خارج الديار هي الخسارة الثقيلة أمام ليفربول بنتيجة 4-1، ورغم كل هذه الأرقام السلبية، يتمسك الفريق ببصيص أمل يتمثل في نجاحه بإقصاء السيتي في آخر مواجهتين جمعتهما بالكأس، بالإضافة إلى فوزه عليه في الدوري هذا الموسم.

مقارنة الأداء الأخير للفريقين

الفريق آخر 5 مباريات (جميع المسابقات)
مانشستر سيتي تعادل – فوز – فوز – خسارة – خسارة
نيوكاسل يونايتد خسارة – تعادل – خسارة – فوز – تعادل

غيابات بالجملة تضرب الفريقين

تلقى كلا الفريقين ضربات موجعة بسبب الغيابات، ففي مانشستر سيتي، تستمر قائمة المصابين الطويلة التي تضم جيريمي دوكو، يوشكو جفارديول، جون ستونز، وماتيو كوفاسيتش، بالإضافة إلى عدم أهلية الوافد الجديد مارك جويهي للمشاركة، أما في نيوكاسل، فالصدمة كانت أكبر، حيث تأكد غياب نجم خط الوسط البرازيلي برونو غيماريش ولويس مايلي بسبب الإصابة، لينضما إلى قائمة طويلة من المصابين تضم جويلينتون، تينو ليفرامينتو، وفابيان شار، ومن المتوقع أن يعوض غياب غيماريش النجم الإيطالي ساندرو تونالي الذي ارتبط اسمه بالانتقال إلى أرسنال.

مانشستر سيتي (التشكيل المتوقع) نيوكاسل يونايتد (التشكيل المتوقع)
ترافورد بوب
نونيز، خوسانوف، آكي، آيت نوري تريبيير، ثياو، بورن، هول
رودري، أورايلي ويلوك، تونالي، رامسي
شرقي، برناردو بارنز، ويسا، جوردون
سيمينيو، هالاند (مهاجم)