بعيون مليئة بالدموع، ظهر الفنان رضا البحراوي أثناء أدائه مناسك العمرة بعد أسبوعين من فقدان والدته التي عانت لفترة طويلة مع المرض. وشارك رضا عبر حسابه الشخصي على إنستجرام فيديو له أثناء أداء العمرة، معلقاً: “اللهم طمّن قلبي، واجبر خاطري، وارزقني راحة البال، وارحم من افتقدته وكان قطعة من قلبي، وقربني إليك وارضَ عني”.

رسالة مؤثرة من رضا البحراوي

في سياق متصل، نشر المطرب الشعبي رضا البحراوي صورة لوالدته مع جمهوره، معبراً عن حزنه الشديد لفقدانها، وذلك بعد رحيلها منذ حوالي شهر بعد صراع مع المرض. وأكد أن غيابها يمثل نقصاً كبيراً في حياته مهما مر الزمن. ووجه رسالة مؤثرة لوالدته التي انتقلت إلى رحمة الله، حيث نشر صورة تجمعه بها عبر حسابه على فيسبوك، قائلاً: “لم يكن فراقكِ عليّ هيناً، ولكنه كان أمراً مقضياً، لا ألم يُضاهي ألم فقدك ولا ذكرى أبشع من ذكرى رحيلك ولا حزن يفوق حزن وفاتكِ، ولو ملكت الدنيا بما فيها لا شيء يعوضني عن وجودكِ، طبتِ وطاب منامك يا أغلى ما فقد قلبي”. وأضاف: “اللهم ارحم أمي رحمةً تسع السماوات والأرض، اللهم اجعل قبرها في نور دائم لا ينقطع، واجعلها في جنتك آمناً مطمئناً يا رب العالمين”.

حقيقة اعتزال رضا البحراوي الغناء

في سياق آخر، أوضح أحمد جلال، مدير أعمال المطرب الشعبي رضا البحراوي، أن الفنان لم يعلن اعتزاله الغناء بشكل صريح أو نهائي، نافياً ما تردد في الأيام الماضية حول اتخاذه قراراً حاسماً بالابتعاد عن الساحة الفنية. وأكد أن تصريحات رضا جاءت في إطار حالة إنسانية صعبة يمر بها بعد وفاة والدته، وليس قراراً فنياً واضح المعالم. وعندما سأله الصحفيون عن رغبة والدته قبل وفاتها، أجاب بأن والدته كانت تتمنى له الاعتزال، لكن ذلك لم يكن بدافع رفضها للفن، وإنما بدافع خوفها عليه من الضغوط والمشاكل المستمرة التي يواجهها في الوسط الفني.