موقف جوارديولا الإنساني ودعمه للقضايا الإنسانية

جدد المدرب الإسباني بيب جوارديولا المدير الفني لنادي مانشستر سيتي موقفه الداعم للقضايا الإنسانية معبرًا عن حزنه العميق لما يشهده العالم من صراعات وحروب وعلى رأسها ما يحدث في قطاع غزة مؤكدًا أن مشاهدة صور الضحايا خاصة الأطفال والنساء تمثل له ألمًا لا يمكن تجاهله.

التزام جوارديولا باستخدام مكانته في دعم القضايا الإنسانية

وفي تصريحات نقلتها شبكة بي بي سي سبورت أعرب جوارديولا عن التزامه باستخدام مكانته وشهرته في دعم القضايا الإنسانية مشددًا على أنه يسعى دائمًا للمساهمة في بناء مجتمع أكثر عدلًا وإنسانية سواء من خلال المواقف العلنية أو المشاركة في الفعاليات الخيرية كما فعل مؤخرًا خلال ظهوره في أحد الحفلات الداعمة للشعب الفلسطيني في كتالونيا.

توسيع دائرة المعاناة والتأكيد على أهمية التعاطف الإنساني

وأوضح مدرب مانشستر سيتي أن معاناته لا تقتصر على فلسطين فقط بل تمتد إلى جميع مناطق النزاع حول العالم مثل السودان وأوكرانيا مشيرًا إلى أن حجم المعلومات والصور المتاحة اليوم يجعل من الصعب تجاهل المآسي الإنسانية وأضاف أن قتل الأبرياء وتشريد الأسر يمثل جرحًا إنسانيًا واحدًا بغض النظر عن المكان أو الأطراف.

ضرورة تقديم الأولوية لإنقاذ الأرواح قبل النقاشات السياسية

وأكد جوارديولا أن التعاطف الإنساني يجب أن يسبق أي نقاشات سياسية معتبرًا أن إنقاذ الأرواح وحماية الإنسان مسؤولية جماعية خاصة تجاه من يضطرون للفرار من بلدانهم بحثًا عن الأمان مشددًا على أن الحكم على الصواب والخطأ يأتي لاحقًا بعد إنقاذ البشر.

مناقشة قضايا العنف وسياسات الهجرة العالمية

تطرق المدرب الإسباني أيضًا إلى قضايا أخرى شهدها العالم مؤخرًا من بينها أحداث العنف المرتبطة بسياسات الهجرة في الولايات المتحدة معبرًا عن قلقه من تصاعد استخدام القوة ومؤكدًا على ضرورة فتح النقاش حول العدالة وحقوق الإنسان بدلًا من الصمت.

ختام التصريحات والتأكيد على السعي نحو الأفضل

واختتم جوارديولا تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يوجد مجتمع أو إنسان مثالي لكن السعي نحو الأفضل واجب على الجميع مضيفًا أنه سيواصل الوقوف إلى جانب القضايا الإنسانية من أجل مستقبل أبنائه والعالم ككل.