يعيش الفنان محمود حجازي حالة من الحزن بعد تعرضه لعدة أزمات في الفترة الأخيرة، حيث تقدمت فتاة من جنسية أجنبية ببلاغ ضده تتهمه بالتحرش، بالإضافة إلى اتهامه بالتعدي بالضرب على زوجته. وأفاد مصدر مقرب من الفنان في تصريحات خاصة أن حجازي يعيش في عزلة تامة بعيداً عن أصدقائه، كما أنه يرفض التنازل عن سفر نجله مع زوجته. وأوضح المصدر أن حجازي ذكر لبعض المقربين أن زوجته فعلت ذلك لكي يجبر على التنازل عن البلاغات المقدمة ضدها، وأن الفتاة التي اتهمته بالتحرش كانت على علاقة بزوجته.

إخلاء سبيل محمود حجازي

قررت جهات التحقيق إخلاء سبيل الفنان محمود حجازي بكفالة قدرها 50 ألف جنيه على ذمة التحقيقات في واقعة اتهامه بالاعتداء الجنسي على شابة تحمل جنسية أجنبية. ونشرت صفحة الفنان على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” آية قرآنية من سورة الأنفال: “ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين” (الأنفال: 30)، مشيرة إلى أن كيد البشر مهما عظم يواجه تدبير الله الذي يبطله.

ألقت أجهزة الأمن بمديرية أمن القاهرة القبض على محمود حجازي بعد اتهامه بالتحرش بفتاة في أحد الفنادق الشهيرة، وتم حبسه حتى انتهاء التحقيقات، ثم أفرج عنه بكفالة.

تفاصيل الأزمة بين محمود حجازي وزوجته

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في الأسابيع الماضية بأخبار تفيد بتعدي محمود حجازي على زوجته بالضرب والسحل، مما أدى إلى إصابتها بكدمات في عينها اليسرى والأنف والذراع، مما تسبب لها في أزمة نفسية وجسدية كبيرة، كما جاء في التقرير الطبي الذي نشرته.

بداية الأزمة

قدمت رنا طارق عبد الستار، زوجة محمود حجازي، بلاغًا رسميًا ضد زوجها لدى نيابة أول وثالث أكتوبر الجزئية تحت رقم 11955 لسنة 2025، وذلك على خلفية اعتداء جسدي. وكشف التقرير الطبي عن تعرضها لعدد من الإصابات نتيجة الضرب والسحل، بما في ذلك كدمات في الأنف والجبهة والذراع والعين اليسرى، مما استدعى دخولها المستشفى وعرضها على أخصائي رمد لتقييم حالتها الصحية.