لا تزال تسريبات إبستين تثير جدلاً عالمياً واسعاً، خاصة بعد تورط رؤساء دول وشخصيات عامة فيها، مما جعلها تتصدر مؤشرات البحث على جوجل ووسائل التواصل الاجتماعي. والمفارقة الغريبة أن هناك بعض الأفلام التي تنبأت بوجود تلك التسريبات ونقلت جزءاً مما حدث فيها قبل وقوعها بسنوات طويلة، وليست أفلاماً عالمية فقط، بل هناك أيضاً فيلمين مصريين ناقشا تلك القضية، وهما:
الديزل
يتضمن فيلم “الديزل” للفنان محمد رمضان، المعروض عام 2018، مشهداً مرعباً لتعرض الفنانة هنا شيحة، التي جسدت دور شقيقة رمضان، للقتل بطريقة بشعة بعد أن أطلقت عليها عصابة “راغب”، الذي جسد دوره الفنان فتحي عبد الوهاب، مجموعة من الكلاب المتوحشة لتسلية الأثرياء الذين يتعاملون معهم عن طريق مشاهدة مقتلها.
لحم رخيص
ناقش أيضاً فيلم “لحم رخيص” للفنانة إلهام شاهين والفنان كمال الشناوي قضية الإتجار بالفتيات، من خلال قيام كمال الشناوي بالتفاوض مع أهالي تلك الفتيات للزواج من الأثرياء العرب مقابل مبلغ من المال، مما يعرض هؤلاء الفتيات لسلسلة من المشاكل والمآسي، حيث تفشل إحداهن في استخراج شهادة ميلاد لطفلها بعد هروب زوجها إلى بلده وتخليه عنها، بينما تضطر الأخرى لخدمة زوجات زوجها السابقات وتحمل إيذائهم الجسدي والنفسي.
رامبو لاست بلود
ناقش أيضاً فيلم “رامبو لاست بلود” للفنان سليفستر ستالوني الممارسات العنيفة والشاذة التي تتعرض لها الفتيات مقابل المال، حيث تتعرض ابنة شقيق البطل للخطف عن طريق الخطأ على يد عصابة تعرضها هي ومجموعة أخرى من الفتيات للأثرياء، وتلقى حتفها في النهاية نتيجة لذلك، ليعرض الفيلم تأثير تلك الممارسات على الفتيات.
تيكن
عرض فيلم “تيكن” للفنان ليام نيسون والفنانة ماجي جرايس أيضاً قضية الإتجار بالجنس، من خلال ابنة البطل التي يتم اختطافها على يد عصابة، ويحاول والدها البحث عنها، ليستعرض الفيلم أثناء رحلته للبحث عن ابنته مآسي هؤلاء الفتيات.
عمارة يعقوبيان
ناقش أيضاً فيلم “عمارة يعقوبيان” للزعيم عادل إمام والفنان نور الشريف قضية الشذوذ الجنسي، من خلال شخصية الفنان خالد الصاوي ضمن أحداث العمل، واستغلاله للظروف المادية الصعبة التي يمر بها أحد الشباب، وجسد دوره الفنان باسم سمرة.
حين ميسرة
تطرق أيضاً فيلم “حين ميسرة” إلى تلك القضية، من خلال استغلال شخصية الفنانة غادة عبد الرازق ضمن أحداث العمل للظروف المادية الصعبة التي تمر بها بطلة العمل، الفنانة سمية الخشاب.

