تصدر اسم الفنان محمود حجازي محركات البحث على جوجل ووسائل التواصل الاجتماعي بعد إلقاء القبض عليه بتهمة التحرش بفتاة نمساوية في أحد الفنادق الشهيرة. وفي أول تعليق له على الحادثة، استشهد محمود حجازي بآية من سورة الأنفال، حيث قال: “ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”، مضيفاً أن كيد البشر ومكرهم لإيذاء المؤمنين أو إبطال الحق، مهما كان عظيماً، يواجه تدبير الله الذي يبطله ويقلبه إلى نفع.

واقعة اتهام سعد لمجرد باغتصاب فرنسية

تكررت سيناريوهات مشابهة، حيث شهد عام 2017 حادثة مشابهة مع الفنان المغربي سعد لمجرد، الذي اتهمته فتاة فرنسية تدعى لورا بريول بالاعتداء عليها بالضرب والاغتصاب في فندق شهير. وأوضحت لورا في فيديو عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي أنها تلقت دعوة من سعد للجلوس معه في ملهى ليلي، ثم اقترح عليها الذهاب إلى ملهى آخر، مما جعلها توافق. وبعد مغادرتهم الملهى، عرض عليها الذهاب إلى فندق صديقه للاستمتاع أكثر، لكنها تفاجأت بتصرفاته، حيث حاول تقبيلها وعندما رفضت، اعتدى عليها بالضرب ثم اغتصبها. وفي الصباح، سألها عن تفاصيل تلك الليلة، وحاول تهدئة جروحها بمكعب ثلج، لكنها تمكنت من الهروب منه.

تفاصيل أزمة محمود حجازي مع زوجته

أثارت زوجة الفنان محمود حجازي الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي بصورة تظهر كدمات في وجهها، حيث اتهمت رنا طارق حجازي بضربها وسحلها في بلاغ رسمي تقدمت به إلى قسم الشرطة. وعلق محمود حجازي على الواقعة عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، مستشهداً بآية قرآنية، حيث قال: “بسم الله الرحمن الرحيم.. {فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ} صدق الله العظيم”. وأضاف حجازي أنه لا يرغب في الحديث عن حياته الشخصية احتراماً لوجود ابنه يوسف، مشيراً إلى أن زوجته تسعى للحصول على حكم يمكنها من أخذ ابنه والسفر به خارج مصر. وأكد أنه سيلتزم الصمت احتراماً لنفسه ولابنه، مختتماً بقوله: “حسبنا الله ونعم الوكيل، ربنا موجود.. جمعة مباركة عليكم جميعاً”.