أثارت الأزمات الأخيرة للفنان محمود حجازي جدلاً واسعاً، حيث تم اتهامه بالتحرش بفتاة نمساوية في فندق شهير بالقاهرة، بالإضافة إلى اعتدائه على زوجته بالضرب. وقد نشر حجازي عبر صفحته على موقع “فيس بوك” آية من سورة الأنفال، حيث قال: “ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين” (الأنفال: 30)، مضيفاً أن كيد البشر مهما كان قوياً، يواجه تدبير الله الذي يبطله.

في سياق متصل، ألقت أجهزة الأمن في القاهرة القبض على محمود حجازي بعد اتهامه بالتحرش، وتم حبسه لحين استكمال التحقيقات. وقد تصدرت تفاصيل اعتدائه على زوجته، رنا طارق عبد الستار، مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تعرضت لإصابات في عينها اليسرى وأنفها وذراعها، مما تسبب لها في أزمة نفسية وجسدية، وفقاً للتقرير الطبي الذي تم نشره.

قدمت رنا بلاغاً رسمياً ضد زوجها لدى نيابة أول وثالث أكتوبر، تحت رقم 11955 لسنة 2025، بسبب الاعتداء الجسدي. وأظهر التقرير الطبي إصابتها بكدمات في عدة مناطق، مما استدعى دخولها المستشفى لتلقي العلاج.

بداية الأزمة بين محمود حجازي وزوجته

سبق أن تقدم حجازي ببلاغ للمحكمة بسبب منع نجله “يوسف” من السفر مع والدته إلى الولايات المتحدة، رغم أن الطفل لم يتجاوز الثلاث سنوات، مما زاد من تفاقم الأزمة بينهما.