توفيت منذ قليل ابنة عم الناقد الفني طارق الشناوي، وابنة الشاعر الكبير مأمون الشناوي. وقد عبر طارق الشناوي عبر “فيس بوك” عن رأيه في المهرجان القومي للمسرح، حيث أشار إلى أن عودة المهرجان القومي للسينما تعد خطوة إيجابية، خاصة بعد فترة طويلة من الانقطاع والتوقف. وأوضح الشناوي في تصريح خاص لـ “” أن المهرجان بدأ في أوائل التسعينيات، وكان يرأسه آنذاك سمير غريب، رئيس صندوق التنمية الثقافية. ومع مرور الوقت، تولى رئاسته عدد من الشخصيات مثل علي أبو شادي، سمير سيف، وكمال رمزي، حتى توقف المهرجان تمامًا، رغم وجود محاولات لإعادته، وهو ما لا يعرفه الجمهور.
ميزانية مهرجان السينما
وأضاف الشناوي أنه تم عرض رئاسة المهرجان على داوود عبد السيد، لكنه واجه مشكلة تتعلق بميزانية المهرجان التي كانت محل خلاف، ثم عُرضت الرئاسة على يسري نصر الله، لكنه أيضًا اختلف حول الميزانية. وتابع الشناوي أنه مع عودة المهرجان، يجب أن يكون قويًا، متمنيًا أن يتم تخصيص ميزانية تليق بقيمته. وأشار إلى أنه كان هناك في السابق عروض جماهيرية وندوات وحالة من الرواج الإعلامي للمهرجان، لكنها توقفت، مما أدى إلى “موت المهرجان” وتحوله إلى مجرد توزيع جوائز.
توزيع جوائز المهرجان
واختتم الشناوي قائلًا: “ليس لدي مشكلة أن يكون المهرجان مثل الأوسكار، يقتصر على توزيع الجوائز فقط، ولكن بشرط أن يتم تنظيمه بشكل جيد، وأن يتم اختيار لجنة التحكيم والمكرمين بطريقة متميزة، ليعود بريقه. وطالما كان هشام سليمان رئيس المهرجان القومي للسينما يتمتع بشخصية إيجابية ومتفائلة، فمن الضروري أن تنعكس هذه الشخصية على المهرجان ليعود بقوة مرة أخرى، وهذا من وجهة نظري”.

