يواصل الفنان أمير كرارة تصوير حكاية “رجال الظل” من مسلسل “رأس الأفعى”، المقرر عرضه في رمضان 2026، وقد علمت “” أن الإيقاع بالقيادي الإخواني محمود عزت هو محور أحداث العمل.

طرحت الشركة المتحدة مؤخرًا مسلسل “رجل الظل .. عملية رأس الأفعى”، الذي يقوم ببطولته أمير كرارة، ويعتبر امتدادًا للدراما الوطنية التي تسلط الضوء على دور الأجهزة الأمنية والعسكرية في تجفيف منابع الجماعات الأصولية المسلحة، وعلى رأسها جماعة الإخوان وقياداتها، خاصة بعد سقوط حكم محمد مرسي في مصر، في ظل احتجاجات شعبية واسعة نددت باختطاف الدولة المصرية وتغيير هويتها.

تدور أحداث “عملية رأس الأفعى” حول محمود عزت، القائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان، وسقوطه في قبضة الأمن، ودوره في تأسيس اللجان النوعية المسلحة والإشراف عليها، بالإضافة إلى دوره الخفي في إدارة شؤون التنظيم.

تطرح هذه الملحمة الدرامية مجموعة من الأسئلة حول شخصية محمود عزت ودوره داخل التنظيم، بدءًا من كيفية استقطابه على يد السوري مروان حديد، وكيف اعتنق أفكار التكفير والعنف، وما هي أسرار “خلية مصر الجديدة” التي انضم إليها تحت قيادة الإرهابي عبد الفتاح عبده إسماعيل، وما هو الاسم الحركي لنائب المرشد، وكيف اعتبر نفسه أميرا للمؤمنين، ولماذا انقلب على جماعة التبليغ والدعوة.

كانت عملية القبض على محمود عزت، المعروف بـ “الرجل الحديدي” داخل الإخوان، في 28 أغسطس 2020، بمثابة زلزال هز أركان الجماعة وتنظيمها السري، نظرًا لأهميته الكبيرة بين قياداتها، حيث كان “كاهن المعبد” الحقيقي والعقل المدبر للعديد من تحركاتها.

يعتبر محمود عزت من الشخصيات الغامضة داخل جماعة الإخوان، ويُلقب بـ “ثعلب الجماعة”، و”الرجل الحديدي”، و”صقر الإخوان”، و”المرشد السري”، و”العقل المدبر” للجرائم التي ارتكبها الجناح المسلح للإخوان منذ يونيو 2013.

كان لديه قدرة كبيرة على التخفي والهروب، وكان العقل التنفيذي لكل الصفقات والترتيبات، والمحرك الرئيسي لجميع آليات دعم الجماعة من خلف الكواليس.

فعليًا، كان محمود عزت يمثل التيار القطبي داخل التنظيم، ويتحكم في دوائر صنع القرار، ويدين بالولاء المطلق لسيد قطب ومصطفى مشهور، وعمل على الهيمنة على مفاصل التنظيم من خلال عناصر قريبة من التيار القطبي، معبرًا عن استراتيجية النظام الخاص المسلح التي وضعها حسن البنا وعبد الرحمن السندي في أربعينات القرن الماضي.