يستعد ريال مدريد لشهر فبراير المزدحم والحاسم، حيث تتوزع التحديات بين المنافسات المحلية والقارية، في وقت كان يأمل فيه النادي في استعادة هدوء اللاعبين. خلال هذا الشهر، سيخوض الفريق ست مباريات قوية، تتضمن أربع مواجهات في الدوري الإسباني ولقاءين في دوري الأبطال. يواجه ريال مدريد فرقًا محلية مثل رايو فاليكانو وفالنسيا وريال سوسيداد وأوساسونا، في سلسلة من الاختبارات الصعبة، خاصة مع تقارب المواعيد.

على الصعيد الأوروبي، يدخل النادي الملكي في مواجهتين مصيريتين أمام بنفيكا، حيث تبدأ المباراة الأولى في العاصمة البرتغالية لشبونة وتُختتم على أرض البرنابيو، حيث يسعى ريال مدريد لتعويض خسارته السابقة وحجز بطاقة العبور للدور التالي. ستُقام مباراة الذهاب في 17 أو 18 فبراير، بينما ستُقام مباراة الإياب في 24 أو 25 فبراير.

يدخل ريال مدريد الملحق للموسم الثاني على التوالي بعد خسارته أمام بنفيكا 4-2 في الجولة الأخيرة من مرحلة دوري المجموعات. كان الفريق بحاجة على الأقل للتعادل لضمان التأهل المباشر لدور الـ16، لكن الهزيمة أجبرته على المرور عبر مرحلة الملحق الإقصائية. جاءت هذه الخسارة المفاجئة أمام بنفيكا، بقيادة المدرب السابق جوزيه مورينيو، في ملعب “النور” في لشبونة، مما أدى لتراجع ريال مدريد إلى المركز التاسع برصيد 15 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف مانشستر سيتي.

سبق لريال مدريد أن خاض ملحق التأهل الموسم الماضي ضمن النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا، وتمكن من تجاوز مانشستر سيتي بنجاح، مما يمنح الفريق الأمل في تكرار التجربة لتفادي الخروج المبكر. الأندية المتأهلة مباشرة لدور الـ16 تشمل آرسنال وبايرن ميونخ وليفربول وتوتنهام وبرشلونة وتشيلسي وسبورتينج لشبونة ومانشستر سيتي، بينما الأندية التي ستخوض الملحق تشمل ريال مدريد وأتلتيكو مدريد وإنتر ميلان وباريس سان جيرمان ونيوكاسل ويوفنتوس وأتلانتا وباير ليفركوزن وبروسيا دورتموند وأولمبياكوس وكلوب بروج وجالاتا سراي وموناكو وقره باج وبودو جليمت وبنفيكا.

تُقام مباريات الملحق بنظام الذهاب والإياب، حيث تتأهل في نهايتها 8 فرق إضافية إلى دور الـ16. الفرق المصنفة من المركز التاسع إلى السادس عشر تحصل على أفضلية خوض مباراة الإياب على ملاعبها في مواجهات الملحق المؤهلة إلى دور الـ16.