أوضح الإعلامي خالد الغندور أن اللاعبين عمر جابر ونبيل عماد دونجا يقتربان بشدة من الانضمام لقائمة نادي الزمالك استعدادًا لمواجهة بتروجت في الدوري المصري الممتاز يوم الأربعاء المقبل، ونقل موقع هذه التفاصيل.

عودة المصابين وتأهيل اللاعبين

أشار الغندور خلال برنامجه ستاد المحور إلى أن الثنائي قد تجاوز مرحلة الإصابة ويخوض حاليًا المرحلة النهائية من برنامج التأهيل، مرجحًا أن تكون نسبة مشاركتهما في المباراة كبيرة جدًا.

ملخص مباراة الزمالك والمصري في الكونفدرالية الأفريقية

بدأت أحداث المباراة بإيقاع هادئ بشكل ملحوظ، حيث ركز كل فريق على تأمين مناطقه الدفاعية في الدقائق الأولى مع محاولات محدودة لاستكشاف قوة الخصم اعتمد الزمالك على الاستحواذ وبناء الهجمات من الخلف، بينما اختار المصري التنظيم الدفاعي القوي واللجوء إلى الهجمات المرتدة السريعة، مما أبقَى مجريات اللعب محصورة في منطقة وسط الملعب لفترات طويلة من الشوط الأول شهد الشوط الأول تبادلًا للتمريرات لكن دون أن تُشكل أي خطورة حقيقية على المرميين، إذ افتقدت هجمات الزمالك للفعالية واللمسة الأخيرة نتيجة للتكتل الدفاعي للفريق البورسعيدي الذي نجح في تضييق المساحات أمام لاعبي الفريق الأبيض في المقابل، لم يشكل المصري تهديدًا يذكر واكتفى بمحاولات مرتدة لم تكتمل بسبب ضعف الدقة في التنفيذ، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي الذي كان انعكاسًا للأداء العام في الملعب.

تطورات الشوط الثاني والتعادل السلبي

مع بداية الشوط الثاني، ارتفعت حدة اللعب نسبيًا، وظهر الفريق المصري بجرأة أكبر مكثفًا ضغطه الهجومي سعيًا لتسجيل هدف التقدم نجح الفريق البورسعيدي في السيطرة على أجزاء من اللعب مع محاولات مستمرة لاختراق دفاعات الزمالك، لكن هذا الضغط لم يُترجم إلى فرص محققة أمام المرمى بفضل الالتزام الدفاعي من لاعبي الزمالك والتألق الواضح لحارس المرمى محمد عواد في إحباط أي تهديد على الجانب الآخر، حاول الزمالك الرد عبر الهجمات السريعة والاعتماد على الأطراف، وكاد أن يسجل الهدف الأول في إحدى المحاولات لكنها لم تُستغل بالشكل الأمثل، وظل التعادل يسيطر على أحداث اللقاء قام الجهاز الفني للزمالك بإجراء عدة تغييرات هجومية لتنشيط الخط الأمامي، إلا أن هذه التبديلات لم تُحدث تغييرًا جوهريًا في شكل المباراة مع اقتراب اللحظات الأخيرة، استمر الأداء المتوسط من كلا الفريقين وغابت الحلول الهجومية الواضحة، حيث واصل المصري محاولاته دون خطورة حقيقية، بينما فضل الزمالك المحافظة على التوازن الدفاعي وتجنب المخاطرة، لانتهاء المباراة بالتعادل السلبي صفرًا مقابل صفر.