أفاد الإعلامي خالد الغندور بأن مجلس إدارة هيئة ستاد القاهرة يدرس حاليًا اقتراحًا يهدف إلى إزالة مضمار الجري المحيط بالملعب وتغطيته ليصبح على غرار الملاعب الحديثة في قطر والمغرب، وتفاصيل هذا الطرح يتابعها موقع السعودية نيوز.

تطورات مقترحات تطوير ستاد القاهرة

أوضح الغندور خلال تقديمه لبرنامجه “ستاد المحور” أن عدة شركات قدمت عروضًا تتضمن إلغاء تراك ستاد القاهرة، مع العمل على تقريب المدرجات من أرضية الملعب وتزويد الاستاد بتجهيزات بمعايير عالمية.

أشار الغندور إلى أن ستاد القاهرة سيستضيف مباراة الأهلي ضد وادي دجلة في الدوري المصري يوم الثلاثاء القادم، وسيتم عقد اجتماع لمجلس إدارة الهيئة في وقت قريب لاتخاذ القرار النهائي بخصوص العروض التي تلقتها الشركات المطروحة.

تحليل مباراة الزمالك والمصري في الكونفدرالية الأفريقية

انطلقت مباراة الزمالك والمصري البورسعيدي في إطار الكونفدرالية الأفريقية بوتيرة هادئة نسبيًا في بدايتها، حيث انصب تركيز كلا الفريقين على تأمين مناطقهما الدفاعية في الدقائق الأولى مع محاولات متفرقة لاستكشاف قوة الخصم.

اعتمد الزمالك على الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف، بينما فضل المصري اللجوء إلى تنظيم دفاعي صارم مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، مما أدى إلى انحصار اللعب أغلب الوقت في منطقة وسط الملعب خلال الشوط الأول، وشهد هذا الشوط تبادلاً للتمريرات ولكن دون أن يشكل أي فريق خطورة حقيقية على المرمى، فقد افتقدت محاولات الزمالك للفورية واللمسة الأخيرة الفعالة بسبب تمركز المصري الدفاعي القوي الذي أحكم إغلاق المساحات أمام لاعبي الفريق الأبيض.

من جهة أخرى، لم يمثل المصري تهديدًا كبيرًا على مرمى الزمالك، واقتصرت محاولاته على هجمات مرتدة لم تكتمل بسبب ضعف دقة التنفيذ، وبذلك انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، وهي نتيجة عكست الأداء العام داخل أرضية الملعب.

تطورات أحداث الشوط الثاني والنتيجة النهائية

مع بداية الشوط الثاني، بدأت وتيرة المباراة ترتفع قليلًا، حيث ظهر المصري بجرأة أكبر وكثف من ضغطه الهجومي سعيًا لتسجيل هدف التقدم، ونجح الفريق البورسعيدي في السيطرة على فترات من اللعب مع استمرار محاولات اختراق دفاع الزمالك، لكن هذا الضغط لم يُترجم إلى فرص محققة على المرمى، ويعود الفضل في ذلك إلى التزام لاعبي الزمالك بالدفاع وتألق الحارس محمد عواد في صد أي محاولات خطيرة.

في المقابل، حاول الزمالك الرد عبر الاعتماد على الهجمات السريعة واستغلال الأطراف، وكاد أن يسجل هدفًا في إحدى الفرص، لكن المحاولة لم تكتمل، وظل التعادل هو سيد الموقف خلال مجريات اللقاء.

أجرى الجهاز الفني للزمالك تغييرات هجومية متعددة بهدف تنشيط الخط الأمامي، إلا أن هذه التبديلات لم تُحدث تغييرًا جوهريًا على مجريات المباراة، ومع الدقائق الأخيرة، استمر الأداء المتوسط من كلا الطرفين، وغابت الحلول الهجومية الواضحة، واستمرت محاولات المصري دون أن تشكل خطرًا فعليًا، بينما فضل الزمالك الحفاظ على التوازن الدفاعي وتجنب المخاطرة، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي بدون أهداف.