أثارت الفنانة منة فضالي قلق جمهورها بعد إعلانها الذهاب لإحدى المستشفيات إثر تعرضها لوعكة صحية مفاجئة

وذلك عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، شاركت منة فضالي الجمهور مكان بعد-ظ/">المستشفى والتي تقع في مدينة 6 أكتوبر، معلنة عن شعورها بالتعب.

جدير بالذكر أن والدة منة فضالي أعلنت عن ارتفاع درجة حرارة نجلتها، عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قائلة:”منة بنتي حرارتها 40 ومش قادرة تتحرك والدكتور ركب لها محاليل.. ادعولها بالشفا يارب”.

منة فضالي تكشف سبب تعرضها للإجهاض

وكشفت الفنانة منة فضالي عن تأثير تجاربها العاطفية السابقة على الحالة الصحية لوالدتها، مؤكدة أن اختياراتها غير الموفقة تسببت في معاناة والدتها من أزمات صحية متكررة، شملت الإصابة بأمراض الضغط والسكر ودخولها المستشفى أكثر من مرة.

وقالت منة فضالي خلال لقائها في برنامج Mirror الذي يقدمه الإعلامي خالد فرج، إنها تدرك اليوم حجم الخطأ الذي ارتكبته في حياتها العاطفية، مشيرة إلى أن والدتها كانت تمتلك رؤية وتحذيرات واضحة تجاه الأشخاص الذين ارتبطت بهم، لكنها لم تدرك ذلك في حينه، وهو ما تعتبره أكبر شعور بالذنب في حياتها.

وتطرقت منة فضالي إلى تجربة الإجهاض التي مرت بها، مؤكدة أنها لا تعتبر قرارها آنذاك ظلمًا للجنين، موضحة أنها لم تكن مؤهلة نفسيًا أو عمريًا لتحمّل مسؤولية الأمومة في تلك المرحلة، مشددة على أن القرار لم يكن مرتبطًا بطليقها والد الطفل.

وفيما يتعلق بندمها على التجربة، أكدت منة أنها لا تستطيع الجزم بما كانت ستتخذه من قرار لو عاد بها الزمن، موضحة أن تغيّر نمط حياتها ونضج تفكيرها مع مرور السنوات جعلا إحساس الندم يظهر في مرحلة متأخرة، خاصة مع اختلاف نظرتها للحياة حاليًا مقارنة بتلك الفترة.

منة فضالي تعبر عن رفضها للزواج المبكر

وأبدت منة فضالي رفضها لفكرة الزواج المبكر للفتيات، معتبرة أن التعليم وخوض تجارب الحياة أمران أساسيان قبل اتخاذ قرار الزواج، حتى يكون مبنيًا على وعي حقيقي ونضج فكري، وليس مجرد اندفاع عمري.

كما أكدت أنها لا ترى في تأخر تحقيق حلم الأمومة نوعًا من العقاب الإلهي، موضحة أنها تلقت أكثر من عرض للزواج خلال السنوات الماضية، لكنها فضلت التراجع بسبب فقدانها الثقة في الرجال، نتيجة تجارب عاطفية قاسية مرت بها، ورغبتها في عدم تكرار تجربة الطلاق.

وأشارت إلى أنها تتطلع إلى تكوين أسرة مستقرة تقوم على وجود الأب والأم معًا، مؤكدة في الوقت نفسه رفضها لفكرة الاعتماد الكامل على المربيات في تربية الأطفال، إيمانًا منها بأهمية الدور المباشر للأم في حياة أبنائها.

واختتمت منة حديثها بالتأكيد على أنها اعتادت نمط حياة مستقل، وأن لديها روتينًا يوميًا خاصًا يصعب تغييره، موضحة أن ما مرت به من تجارب جعلها أكثر حذرًا في اتخاذ قرارات الارتباط، دون أن يكون ذلك بدافع الإساءة لأي شخص، وإنما حفاظًا على سلامها النفسي.