كشفت تقارير صحفية عن تطورات جديدة بشأن مستقبل الجهاز الفني لنادي ليفربول الإنجليزي، في ظل تراجع نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة، ما فتح باب التكهنات حول إمكانية حدوث تغيير على مستوى القيادة الفنية.
وذكر موقع Indykaila News أن إدارة ليفربول عقدت اجتماعًا مع ممثلي تشابي ألونسو، المدير الفني الحالي لباير ليفركوزن، يوم الجمعة الماضي في إسبانيا، لبحث إمكانية توليه تدريب الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وأشار التقرير إلى أن اللقاء تضمن مناقشة الرؤية الفنية لألونسو وخططه المستقبلية، إضافة إلى بعض الأسماء المرشحة لتدعيم صفوف ليفربول في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، ومن أبرزها ميكي فان دي فين، وآدم وارتون، وبرادلي باركولا، إلى جانب مايكل أوليسي.
وأضافت التقارير أن إدارة ليفربول تدرس إنهاء مهمة المدرب الهولندي أرني سلوت بنهاية الموسم الجاري، في ظل عدم الرضا عن مستوى الأداء والنتائج، إلى جانب وجود تحفظات من بعض لاعبي الفريق على الأسلوب الفني المتبع.
وفي سياق متصل، أوضحت المصادر أن ستيفن جيرارد، قائد ليفربول السابق، أبدى استعداده لتولي تدريب الفريق بشكل مؤقت في حال طلبت الإدارة ذلك، لحين التعاقد مع مدرب دائم.
ويبدو أن ليفربول يتجه نحو مرحلة إعادة تقييم شاملة للمشروع الفني، في انتظار ما ستسفر عنه القرارات النهائية خلال الفترة المقبلة.
تطورات ليفربول
شهد ليفربول تطورات جديدة خلال الفترة الأخيرة، حيث تعاقد مع لاعبين جدد وجدد عقود بعض لاعبيه، بما في ذلك محمد صلاح وفان دايك.
然而، استمر الفريق في معاناته هذا الموسم، بعد الخسارة الثقيلة أمام بورنموث بثلاثة أهداف مقابل هدفين يوم السبت الماضي، ضمن منافسات الجولة 22 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتراجع الريدز إلى المركز السادس في ترتيب الدوري الإنجليزي، بعد أن فقدوا المركز الرابع، ما يجعل تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل مهددًا.
تصريحات جاري نيفيل
شن جاري نيفيل، أسطورة مانشستر يونايتد، هجومًا شديدًا على مدرب ليفربول، الهولندي آرني سلوت، على خلفية النتائج المخيبة التي يمر بها الريدز هذا الموسم.
في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»، اعتبر نيفيل أن ليفربول لا يمر بمرحلة انتقالية كما صرح سلوت، مشيرًا إلى الأموال الكبيرة التي أنفقها النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية على صفقات جديدة.
قال نيفيل: «استمعت خلال الأسبوع الماضي إلى مقابلات مع مسؤولين في ليفربول، ومن بينهم المدير الفني، يقولون إن الموسم كان دائمًا موسمًا انتقاليًا. لا، لن أصدق ذلك».
وأضاف: «لم يكن الموسم انتقالياً على الإطلاق، مبلغ 450 مليون جنيه إسترليني الذي أنفقه النادي الصيف الماضي كان يفترض أن يجعل الفريق قادرًا على الفوز بلقبين متتاليين، لذلك لا يمكن إعادة تفسير وضع الفريق منذ بداية الموسم».
وأوضح نيفيل أن الصفقات التي أبرمها ليفربول مثل إيكتيكي، وفيرتز، وإيزاك، وفريمبونج، وكيركيز، بالإضافة إلى تجديد عقود محمد صلاح وفان دايك، كانت تعزيزات لفريق مستقر بالفعل.
وتابع: «مع وجود جرافبنيرخ وماك أليستر في خط الوسط، وكوناتي في قلب الدفاع، وأليسون في حراسة المرمى، لم يكن هناك أي عملية إعادة بناء حقيقية، لذلك لا يمكن وصف الموسم بأنه انتقالياً».
واختتم نيفيل تصريحاته بالقول: «لم أسمع بهذا الكلام بتاتًا، فهذه الإضافات كانت لتقوية الفريق، وليس لإعادة بنائه».

