كشفت تقارير إعلامية أن آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، قد يواجه أزمة غير متوقعة داخل غرفة الملابس، وقد يكون النجم المصري محمد صلاح طرفًا غير مباشر فيها خلال الفترة المقبلة.
توتر في العلاقة بين سلوت وصلاح
تزايدت الأحاديث حول إمكانية رحيل الظهير الاسكتلندي آندي روبرتسون خلال سوق الانتقالات الشتوية، في ظل اهتمام قوي من توتنهام بضمه، خاصة بعد تعثر مفاوضات تجديد عقده مع ليفربول. مغادرة روبرتسون المحتملة لا تقتصر على خسارة فنية فقط، بل قد تخلق فراغًا قياديًا داخل الفريق، بعدما كان سلوت قد عيّنه نائبًا لقائد الفريق فيرجيل فان دايك.
رحيل روبرتسون سيجبر سلوت على اختيار نائب جديد للقائد، وهنا يبرز اسم محمد صلاح كخيار منطقي، باعتباره أحد أقدم لاعبي الفريق وأكثرهم خبرة، إلى جانب ارتدائه شارة القيادة في بعض مباريات الكؤوس، وتأثيره الواضح داخل غرفة الملابس. لكن العلاقة بين سلوت وصلاح لا يبدو بهذه السهولة، في ظل توتر سابق بعد تصريحات المصري الغاضبة.
تجاهل محمد صلاح في ملف القيادة
تجاهل محمد صلاح في ملف القيادة قد يحمل مخاطر كبيرة، خاصة أنه لم يُخفِ في مناسبات سابقة استياءه حين شعر بالتقليل من دوره داخل الفريق، وقد يؤدي تجاوزه مرة أخرى إلى إعادة فتح باب الخلاف. يورجن كلوب رفض منح صلاح شارة القيادة في مباراة بدوري أبطال أوروبا أمام ميتيلاند، رغم غياب هندرسون وفان دايك وأليسون وروبرتسون، ليتم إسناد الشارة حينها إلى ترينت ألكسندر أرنولد.

