كشفت تقارير إعلامية أن أندريس إنييستا، أسطورة كرة القدم الإسبانية وأيقونة نادي برشلونة، قد يكون على وشك دخول مرحلة جديدة في مسيرته الرياضية بعد نحو 15 شهرًا من إعلان اعتزاله. وأعلن إنييستا نهاية مسيرته كلاعب في أكتوبر 2024، بعد أكثر من عقدين من العطاء في ملاعب كرة القدم، إلا أن التقارير الأخيرة تشير إلى احتمال عودته، لكن هذه المرة خلف الخطوط وليس على أرض الملعب.

المناقشات مع الاتحاد المغربي

وفقًا لمعلومات نشرتها إذاعة “راديو كاتالونيا”، فقد دخل الاتحاد المغربي لكرة القدم في محادثات مع إنييستا لبحث إمكانية انضمامه إلى مشروعهم الرياضي. ولم تتضح بعد طبيعة المنصب الذي قد يشغله إنييستا، سواء كمدرب رئيسي أو مساعد أو مدير فني، لكن الرغبة في الاستفادة من خبرته الكبيرة واضحة تمامًا.

دور إنييستا المحتمل

تشير تقارير مغربية إلى احتمالات متعددة لدور إنييستا، منها الانضمام للجهاز الفني للمنتخب الوطني، أو المساهمة في تحضير الفريق لكأس العالم 2026، أو حتى أن يكون جزءًا من مشروع المغرب، إسبانيا، البرتغال 2030. يرغب الاتحاد المغربي في إدخال عقلية الفوز والخبرة التي يتمتع بها إنييستا إلى صفوف “أسود الأطلس”.

رحلة الركراكي مع «أسود الأطلس»

قاد الركراكي منتخب المغرب منذ عام 2022 وحقق إنجازًا تاريخيًا بوصوله إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر. ومع ذلك، فشل في إنهاء عقدة المنتخب الطويلة التي استمرت أكثر من 50 عامًا دون التتويج بكأس إفريقيا، ما يزيد من الضغوط حول مستقبله.

مستقبل الركراكي

ذكرت تقارير صحفية مغربية أن جميع الاحتمالات ما تزال قائمة بشأن بقاء الركراكي أو رحيله عن المنتخب. وأكدت المصادر أن بعض الأسماء تم ترشيحها بالفعل لتولي المهمة في حال رحيله، وتشمل مدربًا مغربيًا واسمين أجنبيين، على أن يتم الإعلان عن التفاصيل لاحقًا. الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل الركراكي مع المنتخب المغربي.