يستمر البحث عن هنا الزاهد وأحمد فهمي معًا في الرياض، حيث عاد اسما هنا الزاهد وأحمد فهمي ليتصدرا المشهد الفني ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهورهما المفاجئ معًا في العاصمة السعودية الرياض، في واقعة أعادت إلى الواجهة قصة انفصالهما التي شغلت الرأي العام لسنوات، وفتحت باب التسالات مجددًا حول حقيقة ما جرى بينهما خلف الكواليس.
البداية
جاءت من تداول أنباء عن مصادفة جمعت هنا الزاهد وأحمد فهمي على متن طائرة واحدة، حيث تواجدا ضمن مجموعة من نجوم الفن المتجهين لحضور فعاليات فنية كبرى، وفقًا لما تم تداوله، ساد الموقف قدر من الهدوء والود، إذ بادر كل طرف بالتحية، قبل أن يتبادلا الحديث بشكل طبيعي، في مشهد بدا خاليًا من أي توتر، وكأن صفحة الخلاف قد طُويت دون ضجيج، هذا اللقاء لم يكن الأول لمحاولات الصلح، إذ كشفت مصادر متداولة أن عددًا من الفنانين والأصدقاء المشتركين حاولوا في فترات سابقة رأب الصدع بينهما، إلا أن تلك المحاولات لم تُكلل بالنجاح، قبل أن يتحقق التقارب أخيرًا في الساعات الماضية، ما جعل اسميهما يتصدران الترد ويشعلان موجة واسعة من التفاعل.
صلح هنا الزاهد وأحمد فهمي
وزادت وتيرة الجدل عقب انتشار صورة لهما أثناء خروجهما من حفل في الرياض، حيث بدا الثنائي في حالة من الاتزان والهدوء، دون أي ملامح خلاف أو قطيعة، هذا الظهور العلني أعاد طرح تسالات حول طبيعة العلاقة الحالية بينهما، وهل نحن أمام تصالح إنساني فقط، أم خطوة أولى نحو عودة محتملة، الصورة المتداولة التي التقطت خلال تواجدهما في المناسبة الفنية، كانت كفيلة بإعادة الاهتمام الإعلامي والشعبي بعلاقتهما، خاصة في ظل غياب أي نفي أو تأكيد مباشر من الطرفين، ما فتح المجال أمام التأويلات والتكهنات.
سبب طلاق هنا الزاهد وأحمد فهمي
كان أحمد فهمي قد حرص في وقت سابق على تقديم توضيح واعتذار علني لهنا الزاهد، مؤكدًا أن تصريحاته السابقة جاءت تحت ضغط الموقف ودون نية للإساءة، كما أوضح أن الاتفاق بينهما كان يقضي بعدم الخوض في تفاصيل الطلاق، إلا أن ظروف أحد البرامج دفعته للرد بشكل سريع وغير محسوب، وكشف فهمي حينها عن جوانب من كواليس الانفصال، مشيرًا إلى أن الخلافات كانت تتكرر، وأن نصائح المقربين قادت إلى قرار الابتعاد المؤقت، كما تحدث عن فترة امتدت لثمانية أشهر عاشها بعيدًا عن المنزل، متنقلًا بين الإقامة في فندق ومنزل والدته، بهدف منح هنا الزاهد مساحة للتركيز على مسيرتها الفنية.
التسالات المستمرة
يبقى السؤال الأبرز مطروحًا، هل لقاء الرياض لهما يمثل مصالحة حقيقية تنهي سنوات من الخلاف، أم أنه مجرد تصرف حضاري فرضته الظروف، وحتى يصدر موقف واضح، سيظل ظهور هنا الزاهد وأحمد فهمي في الرياض حديث الجمهور ووسائل الإعلام.

