خيّم الحزن على مدينة طنطا مع بدء جنازة والدة المطرب الشعبي رضا البحراوي، حيث تحوّل مسجد عوّارة إلى ساحة وداع صامتة امتزجت فيها الدموع بالدعاء، في مشهد إنساني بالغ التأثير، لحظة وصول جثمان والدة رضا البحراوي، بدا الانهيار واضحًا على ملامح رضا البحراوي، الذي لم يتمالك نفسه أمام فراق الأم، لتلتف حوله الأيادي مواساةً في واحدة من أقسى لحظات حياته، وهناك المطرب سعد الصغير الذي حرص على التواجد منذ اللحظات الأولى، مساندًا صديق عمره بكلمات عزاء واحتواء صادق، هذا الحضور المبكر عكس عمق الروابط الإنسانية داخل الوسط الفني، حيث غلبت مشاعر التعاطف على أي مظاهر أخرى.
ومازال يتوافد النجوم على جنازة والدة رضا البحراوي، كما من المتوقع أن يشهد العزاء غدا حضور كوكبة من نجوم الفن والغناء لمساندة رضا البحراوي في تلك المحنة التي يمر بها، قبل ساعات من الجنازة، كان رضا البحراوي قد أعلن خبر الوفاة بكلمات موجعة عبر حساباته الرسمية، عبّر فيها عن حزنه العميق، وطلب من جمهوره الدعاء لوالدته بالرحمة والمغفرة، تلك الكلمات سرعان ما لاقت تفاعلًا واسعًا، إذ بادر عدد كبير من الفنانين ومحبي المطرب الشعبي إلى تقديم واجب العزاء والدعاء للراحلة، في مشهد تضامن إنساني لافت.
وبحسب المعلومات المتداولة، جاءت الوفاة بعد تدهور صحي مفاجئ، عقب سنوات من المعاناة مع أمراض الشيخوخة، إلى جانب إصابتها بأورام أثرت على حالتها العامة، وخلال الأيام الأخيرة، شهدت حالتها تراجعًا حادًا استدعى نقلها إلى أحد مستشفيات طنطا، حيث خضعت لمتابعة طبية دقيقة في محاولة للسيطرة على المضاعفات، ورغم الجهود الطبية المكثفة، فإن والدة رضا البحراوي لم تستجب للعلاج في المرحلة الأخيرة، لتفارق الحياة بعد رحلة طويلة من الألم والصبر، وأكد مقربون من الأسرة أن الساعات الأخيرة كانت صعبة، وسط قلق بالغ وملازمة كاملة من أبنائها حتى اللحظة الأخيرة، ومع انطلاق صلاة الجنازة، سادت أجواء من الخشوع والدعاء، فيما اصطف المشيعون لتوديع الراحلة إلى مثواها الأخير.
مشهد الانهيار الإنساني لرضا البحراوي، وحرص زملائه على الوقوف بجانبه، شكّل لحظة مؤثرة لاقت تعاطفًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحوّلت الجنازة إلى حديث الجمهور، ليس بوصفها خبرًا فنيًا، بل باعتبارها قصة فقد إنساني مؤلم، وهناك الكثير من المشاهدين الذين عبروا عن تعاطفهم وتعازيهم لرضا البحراوي في تلك الأوقات الصعبة، معربين عن دعمهم له في مواجهة هذا الفقد الأليم، وتجدر الإشارة إلى أن جنازة والدة رضا البحراوي شهدت حضورًا لافتًا من المقربين والأصدقاء، كان في مقدمتهم المطرب سعد الصغير، الذي حرص على التواجد منذ اللحظات الأولى، مساندًا صديق عمره بكلمات عزاء واحتواء صادق، هذا الحضور المبكر عكس عمق الروابط الإنسانية داخل الوسط الفني.
حيث غلبت مشاعر التعاطف على أي مظاهر أخرى، ومازال يتوافد النجوم على جنازة والدة رضا البحراوي، كما من المتوقع أن يشهد العزاء غدا حضور كوكبة من نجوم الفن والغناء لمساندة رضا البحراوي في تلك المحنة التي يمر بها، وهناك الكثير من المشاهدين الذين عبروا عن تعاطفهم وتعازيهم لرضا البحراوي في تلك الأوقات الصعبة، معربين عن دعمهم له في مواجهة هذا الفقد الأليم، وهكذا، تظل جنازة والدة رضا البحراوي لحظة مؤثرة في ذاكرة الملايين، تعبر عن عمق المشاعر الإنسانية والتعاطف الذي يجمع الناس في أوقات الحزن والفراق، وتجسد قوة الروابط العائلية والصداقة في مواجهة التحديات والصعوبات، وتعكس التضامن الإنساني الذي يجمع الفنانين والمشاهدين في لحظات الحزن والفراق، وهذا ما يجعل هذه اللحظة تحفة فنية في ذاكرة الجميع، وتظل ذكرى محفورة في قلوب الملايين، تعبر عن قوة الحب والتعاطف الإنساني في مواجهة الألم والفقد.

