حالة من الجدل أثيرت مؤخرًا مع تداول أنباء عن تعرض الراقصة المعتزلة سهير زكي لأزمة صحية، أدت إلى نقلها إلى أحد المستشفيات الكبرى في القاهرة، حيث تخضع حاليًا لمجموعة من الفحوصات الطبية للاطمئنان على حالتها الصحية، خاصة مع تقدمها في العمر، فهي واحدة من أهم أعمدة الرقص الشرقي في جيلها، استطاعت أن تبرز اسمها وسط راقصات جيلها رغم أن حياتها لم تكن مفروشة بالورود، ولكنها استطاعت أن تتخطى الصعاب التي تقابلها في حياتها، ووصلت إلى مكانة عالية في عالم الفن.
نشأة سهير زكي
وُلدت سهير زكي في 4 يناير عام 1945 بمدينة المنصورة، وبدأت مسيرتها الفنية في الإسكندرية قبل أن تنتقل إلى القاهرة، وشاركت في أكثر من 50 عملاً سينمائياً كراقصة وممثلة، واستطاعت بمجرد ظهورها في أي عمل أن تجذب الأنظار إليها برقتها وخفة رشاقتها وطلتها التي ترسم البسمة على شفاه الجمهور، وبالتالي أصبحت معروفة باحترافها وتألقها في الأدوار التي قامت بها.
سهير زكي وأفراح أبناء الرئيس جمال عبد الناصر
رقصت سهير زكي في الكثير من المناسبات الخاصة، ولكن أفراح أبناء الرئيس جمال عبد الناصر كان لها ذكرى خاصة في قلبها، كما قدمت وصلة رقص أبهرت الحاضرين في قصر شاه إيران وأمام الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة والرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكلسون، الذي أعجب بها للغاية من شدة جمالها وخصرها المنحوت كأنها مليكان، وهذا يدل على تألقها وتأثيرها في المجتمع.
ظهور نادر لسهير زكي
تم تداول مؤخرًا مقطع فيديو لها في ظهور نادر برفقة الراقصة لوسي وهي ترقص على موسيقى شهيرة لها، في إحدى المناسبات حيث أبهرت الحاضرين برقصها رغم اعتزالها الرقص، لتؤكد أنها لا تزال قادرة على العطاء، وهذا يعكس استمرارها في إثارة الإعجاب والاهتمام في مشوارها الفني.
أهم أعمال سهير زكي
اعتزلت الفن في عام 1983 بعد مشوار فني امتد إلى 19 عاماً، ومن أهم أفلامها “مطلوب زوجة فورًا، عائلة زيزي، أنا وهو وهي، زوجتي والكلب، الراجل اللي باع الشمس”، ويعد فيلم “أنا اللي استاهل” آخر أعمالها الفنية، وهذه الأعمال تعكس مدى تألقها وجمالها وتأثيرها في السينما المصرية، وتظل ذكراها حية في قلوب الجمهور.

