كشفت تقارير صحفية عن استياء الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب نادي ريال مدريد، بسبب صافرات الاستهجان التي تعرض لها من جماهير الفريق خلال مباراة ليفانتي في الدوري الإسباني، حيث تمكن ريال مدريد من الفوز بهدفين نظيفين، رغم أن الجماهير وجهت انتقادات حادة للاعبين والإدارة برئاسة فلورنتينو بيريز بعد الخروج من كأس ملك إسبانيا وإقالة تشابي ألونسو، وقد خسر الملكي مؤخرًا أمام ألباسيتي بثلاثة أهداف مقابل هدفين في دور الـ16 من كأس الملك، مما زاد من خيبة الأمل بعد خسارة السوبر الإسباني أمام برشلونة بنفس النتيجة، ليكون ذلك خسارتين في أقل من 72 ساعة، وأشارت التقارير إلى أن فينيسيوس كان هدفًا رئيسيًا لصافرات الجماهير بسبب انخفاض مساهماته التهديفية ورفضه تجديد عقده مع استمرار تشابي ألونسو مدربًا، حيث أكد لمقربيه أنه لن يستمر مع النادي إذا استمرت هذه الهتافات ضده.
تحركات مبكرة لمشروع الموسم المقبل
بدأ ريال مدريد التحرك مبكرًا لوضع ملامح مشروعه الفني للموسم القادم، وذلك بعد أيام قليلة فقط من تعيين ألفارو أربيلوا مديرًا فنيًا للفريق، وتشير هذه الخطوة إلى أن الإدارة تنظر إلى أربيلوا كحل مؤقت، وليس خيارًا طويل الأمد لقيادة الفريق.
مورينيو الخيار الأبرز في ذهن بيريز
ذكرت إذاعة “كوبي” الإسبانية أن رئيس نادي ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، يفكر جديًا في إعادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي قيادة الفريق مرة أخرى، في خطوة قد تعيد للنادي شخصية مدرب يُعرف بجرأته وقدرته على فرض النظام، وأشار التقرير إلى أن إدارة ريال مدريد ترى في مورينيو خيارًا مناسبًا لتقوية الانضباط داخل غرفة الملابس، خاصة في هذه الفترة التي تتسم بالحساسية والتحديات الكبيرة على مستوى النتائج والأداء، وأوضح المصدر أن بيريز يكن تقديرًا خاصًا لمورينيو، إذ يعد المدرب الوحيد الذي تمكن من إرضائه خلال فتراته السابقة، سواء من ناحية قيادته الشخصية أو قدرته على التعامل مع الضغوط الهائلة المرتبطة بالعمل في النادي الملكي، وأشار التقرير كذلك إلى أن مورينيو يبدو حاليًا مثيرًا للجدل في نادي بنفيكا، رغم تحقيقه نتائج جيدة مع الفريق، ويملك عقدًا يمتد حتى 2027، ما يثير التساؤلات حول احتمالية انتقاله إلى مدريد قبل انتهاء عقده، يُذكر أن مورينيو سبق له قيادة ريال مدريد بين 2010 و2013، حيث نجح في الفوز بالدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، والسوبر الإسباني، محققًا نجاحات مهمة خلال تلك الفترة.

