أشعل النجم المغربي أشرف حكيمي الأضواء خلال مشوار منتخب بلاده المميز في كأس الأمم الأفريقية 2025، ليقود المغرب إلى نهائي البطولة المرتقب ضد السنغال، اليوم الأحد على ملعب “مولاي الأمير عبد الله” بالرباط، وأشادت صحيفة “آس” الإسبانية بالأداء الاستثنائي لحكيمي هذا العام، مؤكدة أنه أصبح أكثر من مجرد لاعب، فهو الآن القائد والمحفّز الأساسي لفريق باريس سان جيرمان تحت قيادة المدرب لويس إنريكي، وساهم حكيمي بشكل كبير في تتويج الفريق الفرنسي بلقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، ما عزز مكانته بين أفضل لاعبي القارة الأفريقية، ورغم النجاحات الفردية والجماعية على مستوى الأندية، يبقى حلم حكيمي الأكبر هو قيادة المنتخب المغربي لإحراز لقب أمم أفريقيا، وإنهاء غياب اللقب عن المغرب لمدة 50 عامًا، وتقديم فرحة طال انتظارها للشعب المغربي، قصة حكيمي مع المغرب تحمل بعدًا عاطفيًا خاصًا، فرغم نشأته في خيتافي ومروره بكل الفئات السنية لريال مدريد، اختار تمثيل وطنه الأم منذ المراحل الشبابية، وهو ما كان صدمة للمنتخب الإسباني الذي فقد فرصة الاستفادة من موهبة عالمية، ريال مدريد لم يدرك قيمة حكيمي في وقتها، خاصة مع وجود داني كارفاخال في ذروة عطائه، مما دفع اللاعب للرحيل وبناء مسيرة مبهرة بعيدًا عن مدريد، بدءًا من دورتموند، مرورًا بإنتر ميلان، وصولًا إلى باريس سان جيرمان، يُنظر اليوم إلى حكيمي كواحد من أكبر الأخطاء التي ارتكبتها الكرة الإسبانية وريال مدريد، وأيضًا كواحد من أفضل المكاسب التي حظي بها المغرب وباريس سان جيرمان.
موعد مباراة السنغال والمغرب
يلتقي منتخب المغرب بنظيره السنغال، في الساعة 9 مساء اليوم الأحد، في نهائي النسخة 35 لبطولة كأس أمم أفريقيا، ويعاني منتخب السنغال من غياب قائد الدفاع كاليدو كوليبالي ولاعب الوسط حبيب ديارا، بسبب تراكم البطاقات الصفراء، وعلى الجانب الآخر تأكد غياب اللاعب المغربي، عز الدين أوناحي عن النهائي بسبب الإصابة.
أول مواجهة في النهائي
يحمل نهائي أمم أفريقيا 2025 طابعًا خاصًا، كونه أول مواجهة تجمع بين المغرب والسنغال في تاريخ البطولة، رغم التاريخ الطويل من الصدامات بين المنتخبين، حيث التقى المنتخبان في 32 مباراة بمختلف المسابقات، حقق خلالها المغرب 18 فوزًا، مقابل 6 انتصارات للسنغال، وانتهت 7 مباريات بالتعادل، وكان آخر لقاء بينهما في بطولة «شان 2024»، حين تفوق المغرب بركلات الترجيح، ليضيف النهائي المنتظر بعدًا تاريخيًا جديدًا إلى صراع «الأسود» في الكرة الأفريقية.

