يستمر التعادل السلبي بين نيجيريا والمغرب في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا، حيث لم تتغير النتيجة بعد مرور منتصف الشوط الأول، وتستمر المباراة في جذب اهتمام جماهيري كبير نظرًا للتنافس القوي بين المنتخبين على بطاقة التأهل إلى النهائي، وفي الدقيقة 29، ظل التعادل قائمًا وسط حذر تكتيكي من كلا الفريقين، حيث يسعى كل منتخب لتفادي استقبال هدف مبكر قد يعقد الأمور في هذه المرحلة الحاسمة، وتعتبر مواجهة نيجيريا والمغرب واحدة من أكثر المباريات ندية في البطولة حتى الآن، نظرًا لتقارب المستوى الفني والانضباط الدفاعي لدى الطرفين، وفي الدقيقة 28، كاد المنتخب المغربي أن يسجل هدفًا بعد كرة عرضية قوية من إبراهيم دياز، لكن دفاع نيجيريا كان يقظًا وأبعد الكرة في الوقت المناسب، مما حافظ على التعادل.

اعتمد منتخب المغرب في البداية على الاستحواذ وبناء الهجمات من الأطراف، مستفيدًا من تحركات دياز والزلزولي، في محاولة لاختراق الدفاع النيجيري المنظم، بينما فضل منتخب نيجيريا اللعب بحذر، مع التركيز على الهجمات المرتدة السريعة، مستفيدًا من القوة البدنية والسرعة في الخط الأمامي، مما جعل إيقاع المباراة متوازنًا بين الطرفين، وشهد وسط الملعب صراعًا قويًا على الكرة، حيث حاول كل فريق فرض أسلوبه والتحكم في نسق اللعب، دون وجود فرص خطيرة حقيقية حتى منتصف الشوط الأول.

يعكس هذا الأداء أهمية المواجهة وصعوبة المجازفة الهجومية المبكرة في لقاء بحجم نيجيريا ضد المغرب، ومع استمرار التعادل السلبي، يترقب الجهازان الفنيان تطورات المباراة، في انتظار اللحظة المناسبة لإجراء تغييرات تكتيكية قد تغير موازين اللقاء، خاصة أن الفائز سيحجز بطاقة العبور إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية لمواجهة منتخب السنغال، الذي تأهل في وقت سابق، وتتجه أنظار الجماهير الإفريقية إلى الدقائق المقبلة من المباراة، حيث يتوقع ارتفاع نسق اللعب وزيادة المحاولات الهجومية مع اقتراب نهاية الشوط الأول، بحثًا عن هدف يمنح أحد الفريقين أفضلية قبل الاستراحة، وفي الختام، يبقى التعادل السلبي عنوانًا لمرحلة الحذر في قمة نصف النهائي، حيث تبرز نيجيريا ضد المغرب كمواجهة تكتيكية من الطراز الرفيع، تنتظر لحظة حسم قد تغير مسار البطولة بالكامل.