يستمر البحث عن نتيجة مباراة مصر والسنغال، حيث أعرب حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن استيائه الشديد بعد خسارة الفريق في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية، مشيرًا إلى أن ظروف المباراة أثرت بشكل مباشر على نتيجة اللقاء، حيث لم يحصل المنتخب المصري على نفس فرص الراحة التي نالها منافسه السنغالي.

تعليق حسام حسن بعد المباراة

قال حسام حسن في أول تعليق له بعد المباراة إن ما حدث لم يكن عادلًا على الإطلاق، موضحًا أن الفراعنة خاضوا المباراة بعد يومين فقط من مواجهة قوية أمام منتخب كوت ديفوار، بالإضافة إلى معاناة اللاعبين من الإرهاق بسبب السفر وتغيير أماكن الإقامة، وهو ما أثر بشكل واضح على الأداء ونتيجة المباراة.

فارق الراحة بين المنتخبين

أضاف المدير الفني أن منتخب السنغال حصل على راحة لمدة ثلاثة أيام كاملة قبل اللقاء، ولعب المباراة في نفس المدينة التي يقيم بها طوال فترة البطولة، دون الحاجة إلى السفر أو تغيير الفندق، على عكس لاعبي منتخب مصر الذين انتقلوا من مدينة لأخرى وغيروا كل تفاصيل الإقامة، مما شكل عبئًا بدنيًا ونفسيًا كبيرًا.

دعوة لتحقيق العدالة التنظيمية

أوضح حسام حسن أن الفارق في عدد أيام الراحة بين المنتخبين كان واضحًا، مطالبًا بمراجعة هذا الأمر مستقبلًا لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين المنتخبات، مشددًا على أن هذه التفاصيل تلعب دورًا حاسمًا في المباريات الإقصائية، وتؤثر بشكل مباشر على نتيجة المباراة.

أداء اللاعبين تحت الضغط

وأشار إلى أن لاعبي منتخب مصر قدموا ما عليهم داخل الملعب ولم يقصروا، لكن ضغط المباريات والسفر المستمر أثر على جاهزيتهم البدنية، خاصة في مواجهة منتخب قوي ومنظم مثل السنغال، الذي يمتلك عناصر مميزة وقادرة على استغلال الفرص.

ردود فعل الجماهير

تسببت نتيجة مباراة مصر والسنغال في حالة من الحزن بين الجماهير المصرية، التي كانت تأمل في رؤية المنتخب في المباراة النهائية، إلا أن تصريحات حسام حسن أعادت فتح النقاش حول تنظيم المباريات وجدول الراحة في البطولات القارية، وأهمية العدالة في توزيع المواعيد بين الفرق المتنافسة.

استفادة المنتخب من التجربة

أكد المدير الفني أن المنتخب سيستفيد من هذه التجربة، سواء على مستوى الإعداد أو التعامل مع الضغوط، مشددًا على ثقته الكبيرة في اللاعبين وقدرتهم على العودة بشكل أقوى في البطولات المقبلة، رغم صعوبة نتيجة المباراة.

درس مهم لتطوير الكرة الإفريقية

اختتم حسام حسن حديثه بالتأكيد على أن ما حدث يجب أن يكون درسًا مهمًا، وأن تطوير الكرة الإفريقية لا يقتصر فقط على المستوى الفني، بل يشمل أيضًا العدالة التنظيمية التي تضمن منافسة شريفة بين جميع المنتخبات، حتى لا تتكرر سيناريوهات تؤثر على نتائج المباريات الحاسمة.