حين تقترب البطولات الكبرى من لحظات الحسم، تتحول الكرة إلى قصة شغف، وتصبح الدقيقة الواحدة عمرًا كاملًا من الترقب، مواجهة مصر والسنغال ليست مجرد مباراة كرة قدم، بل فصل جديد في صراع كروي أفريقي يحمل تاريخًا من الندية، ونجومًا لا يعترفون إلا بالانتصار، وجماهير تحبس أنفاسها حتى آخر ثانية.
البحث عن البث المجاني يشعل اهتمام الجماهير
مع اقتراب موعد نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، تصاعدت عمليات البحث بين الجماهير العربية والأفريقية عن القنوات المفتوحة التي تنقل مواجهة مصر والسنغال دون تشفير، ويأتي الاهتمام الأكبر بالقناة الجزائرية الأرضية، التي أصبحت ملاذًا لعشاق الكرة الراغبين في متابعة القمة المرتقبة مجانًا، خاصة في ظل اشتداد المنافسة وارتفاع حرارة البطولة المقامة على الأراضي المغربية بمشاركة 24 منتخبًا.
صدام تاريخي بين الفراعنة وأُسود التيرانجا
يدخل منتخب مصر المواجهة وهو يحمل طموحات كبيرة لمواصلة المشوار نحو اللقب، مستندًا إلى خبراته القارية وكوكبة من أبرز نجومه يتقدمهم محمد صلاح وعمر مرموش، في المقابل، لا يقل منتخب السنغال طموحًا، إذ يسعى لتأكيد حضوره القوي وفرض أسلوبه بقيادة عناصر عالمية على رأسها ساديو ماني، في مباراة تُعد واحدة من أقوى قمم البطولة.
طريق المنتخبين إلى المربع الذهبي
شق المنتخب المصري طريقه إلى نصف النهائي بعد مشوار شاق، بدأه بانتصارات مهمة في دور المجموعات، ثم تخطي عقبات صعبة في الأدوار الإقصائية، أبرزها الفوز على كوت ديفوار في مباراة مثيرة، أما منتخب السنغال، فقد أظهر ثباتًا واضحًا في الأداء، متصدرًا مجموعته، قبل أن يواصل التألق ويُقصي منافسين أقوياء حتى حجز مقعده بين الأربعة الكبار.
تفاصيل المباراة المنتظرة
تقام المباراة المنتظرة على ملعب “ابن بطوطة” بمدينة طنجة المغربية، في أجواء جماهيرية مشتعلة، حيث تنطلق صافرة البداية مساء الأربعاء في تمام السابعة بتوقيت القاهرة، وسيتحدد على ضوء هذه المواجهة الطرف المتأهل إلى النهائي لملاقاة الفائز من مباراة المغرب ونيجيريا.
فرص متابعة اللقاء
وبجانب قنوات “بي إن سبورتس” المشفرة، تتيح القناة الجزائرية الأرضية فرصة ذهبية لمتابعة اللقاء مجانًا، عبر ضبط التردد المخصص لها على القمر الصناعي نايل سات، مع إمكانية فك الشفرة بخطوات بسيطة من إعدادات جهاز الاستقبال، كما يمكن متابعة اللقاء عبر الإنترنت من خلال تطبيق “تود” المدفوع.
اختبار حقيقي لطموحات المنتخبين
تُعد هذه المواجهة اختبارًا حقيقيًا لطموحات المنتخبين، حيث لا مجال للأخطاء، ولا صوت يعلو فوق صوت الفوز، جماهير الفراعنة تأمل في كتابة فصل جديد من الإنجازات، بينما يطمح السنغاليون إلى مواصلة الحلم القاري، في ليلة كروية قد لا تُنسى.
