أفادت الأمم المتحدة بأن اليمن شهد أكثر من 339 ألف حالة إصابة بالكوليرا خلال العامين الماضيين، حيث بلغ معدل الوفيات 0.32%، بينما تجاوز معدل الإصابة على المستوى الوطني 1%، مما يدل على انتشار واسع للمرض في المجتمعات المحلية، إذ يُصاب شخص واحد من كل مئة.

تهديد مستمر لحياة اليمنيين

أكد التقرير أن الكوليرا لا تزال تمثل تهديدًا مباشرًا لحياة ملايين اليمنيين، مشيرًا إلى أن اليمن يُصنَّف ضمن أكثر ثلاث دول تضررًا عالميًا من تفشي الوباء بحلول عام 2025.

أسباب تفاقم الأزمة الصحية

عزا التقرير تفاقم الأزمة الصحية إلى عدة عوامل، منها شح المياه النظيفة، وتدهور خدمات الصرف الصحي، وضعف ممارسات النظافة، وتأخر الحصول على الرعاية الطبية، ومحدودية الوصول للعلاجات، في ظل الضغط المتزايد على النظام الصحي المنهك.

تركيز الإصابات في المناطق المتضررة

تتركز غالبية إصابات الكوليرا في المناطق التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي، حيث تعاني هذه المناطق من انهيار في الخدمات الصحية، نتيجة الإهمال الممنهج، وغياب الموارد، وتحويل الأموال المخصصة للقطاع الصحي إلى جيوب نافذين المليشيا. كما أدت سياسات الجبايات وعرقلة عمل المنظمات الإنسانية إلى تفاقم الوضع الصحي.