أسفرت غارة جوية شنتها طائرة مسيّرة يُعتقد أنها أمريكية، مساء الأحد، عن مقتل عنصرين بارزين من تنظيم “القاعدة” في اليمن.

أفادت مصادر يمنية بأن العنصرين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة “آل شبوان الصمدة” بمديرية الوادي، شرقي مأرب، قبل أن تستهدفهما المسيّرة.

وذكرت المصادر أن الغارة أدت إلى مقتل العنصرين على الفور، حيث تم تحويل جسديهما إلى أشلاء، في حين لم تصدر سلطات محافظة مأرب حتى الآن أي معلومات بشأن الهجوم.

تصعيد العمليات الأمريكية ضد “القاعدة”

منذ بداية العام الماضي، كثّفت الولايات المتحدة استهداف قيادات وعناصر وقدرات تنظيم “القاعدة” في مناطق يمنية مختلفة، حيث تركزت هذه العمليات بشكل خاص في مأرب، في ظل تقارير تشير إلى تقارب بين التنظيم وميليشيا الحوثي.

تداعيات الغارة على الوضع الأمني في اليمن

تأتي هذه الغارة في سياق تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، مما يثير تساؤلات حول تأثيرها على العمليات المستقبلية للتنظيم، وكذلك على العلاقات بين الأطراف المتنازعة في اليمن.

ردود الفعل المحلية والدولية

لم تصدر أي ردود فعل رسمية من قبل السلطات المحلية في مأرب، بينما تتابع الأوساط الدولية تطورات الوضع عن كثب، في ظل الأهمية الاستراتيجية للمنطقة.

تظل هذه الأحداث محط اهتمام كبير، حيث تعكس التحديات المستمرة التي تواجهها اليمن في سياق مكافحة الإرهاب.