بدأت سامسونج بالفعل الاستعدادات لإطلاقها الرئيسي التالي في سوق الهواتف الذكية المتميزة، Galaxy S26 Ultra. ومن المقرر إطلاق الجهاز في النصف الأول من عام 2025، ويعد بوضع معيار جديد لهذه الصناعة، مع التركيز على التطورات الرئيسية في مجالات الذكاء الاصطناعي (AI) والتصوير الفوتوغرافي الحسابي، والسعي إلى تقديم تجربة مستخدم أكثر سهولة وقوة. تشير التوقعات المحيطة بالجهاز إلى تطور كبير مقارنة بسابقه S25 Ultra. تشير مصادر الصناعة إلى أن العملاق الكوري الجنوبي يستثمر بكثافة في البحث والتطوير لدمج موارد الذكاء الاصطناعي بشكل أعمق في نظام التشغيل والتطبيقات المحلية، وتحويل الهاتف الذكي إلى مساعد شخصي أكثر استباقية وسياقيًا.

تحسين تجربة المستخدم من خلال الذكاء الاصطناعي

لا يقتصر التركيز على إضافة ميزات جديدة فحسب، بل على تحسين الميزات الحالية بحيث تعمل بسلاسة وكفاءة أكبر. يبدو أن استراتيجية سامسونج واضحة: استخدام التكنولوجيا لتوقع احتياجات المستخدم، وأتمتة المهام المعقدة، وقبل كل شيء، إعادة تحديد حدود ما يمكن التقاطه بكاميرا الهاتف الخليوي، وتعزيز مكانتها الرائدة في هذا القطاع. الذكاء الاصطناعي هو جوهر التجربة في هاتف Galaxy S26 Ultra، لن يعد الذكاء الاصطناعي عبارة عن مجموعة من الميزات المعزولة ليصبح الركيزة الأساسية لتجربة المستخدم.

أداء متفوق مع شريحة جديدة

من المتوقع أن تأتي مجموعة الشرائح الجديدة، التي سيتم تجهيز الجهاز بها، مزودة بوحدة معالجة عصبية (NPU) أكثر قوة، قادرة على تنفيذ خوارزميات معقدة مباشرة على الجهاز، مما يضمن المزيد من السرعة والخصوصية. سيُترجم ذلك إلى وظائف يومية عملية، مثل المساعدين الصوتيين الذين يفهمون الأوامر الأكثر تعقيدًا وسياقيًا، والاقتراحات الشخصية في الوقت الفعلي، وأتمتة المهام التي تتعلم من أنماط استخدام الفرد. سيكون الذكاء الاصطناعي أيضًا عاملاً أساسيًا في تحسين استهلاك البطارية والأداء العام للنظام.

قفزة تطورية في التصوير الفوتوغرافي

تم تصميم نظام الكاميرا في Galaxy S26 Ultra ليكون أكبر تمييز تنافسي له، حيث تشير الشائعات إلى إدخال مستشعر رئيسي جديد مع تقنية محسنة لالتقاط الضوء ومعالجة الصور. تعمل سامسونج على رفع مستوى التصوير الفوتوغرافي في ظروف الإضاءة المنخفضة، وتحسين الوضع الليلي بشكل أكبر لتقديم صور أكثر وضوحًا، مع ضوضاء أقل وألوان أكثر مطابقة للواقع. وسيلعب الذكاء الاصطناعي دورًا حاسمًا في هذا التقدم، حيث يقوم بتحليل كل مشهد في الوقت الفعلي لضبط التعرض وتوازن اللون الأبيض والحدة بذكاء، بما يتجاوز الكشف البسيط عن المشهد.

تحسينات في وظيفة Zoom

من المتوقع أيضًا أن تتلقى وظيفة Zoom تحسينات، حيث تجمع بين الأجهزة البصرية المتقدمة وخوارزميات الذكاء الاصطناعي لإنتاج صور بعيدة المدى بوضوح غير مسبوق في سوق الهاتف المحمول، مما يعزز سمعة خط Ultra في تنوع التصوير الفوتوغرافي.

أداء الجيل التالي وكفاءة الطاقة

لدعم التقدم في الذكاء الاصطناعي ومعالجة الصور، سيتم تجهيز Galaxy S26 Ultra بالجيل التالي من المعالجات، ربما Snapdragon 8 Gen 4 أو إصدار جديد من شريحة Exynos الخاصة بسامسونج. سيتم تصميم هذا الجهاز الجديد مع التركيز على كفاءة الطاقة، مما يسمح للجهاز بتشغيل المهام الثقيلة، مثل الألعاب ذات الرسومات المكثفة وتحرير الفيديو، لفترة أطول دون المساس بعمر البطارية. ستكون إدارة الطاقة إحدى النقاط الأساسية، حيث يعمل الذكاء الاصطناعي على مراقبة استخدام التطبيقات في الخلفية وتخصيص الموارد بشكل ديناميكي.

تصميم الشاشة وتجربة المستخدم

ستظل شاشة Galaxy S26 Ultra واحدة من عوامل الجذب الرئيسية. ومن المتوقع أن يأتي الهاتف بنسخة محدثة من شاشة Dynamic AMOLED 2X، مما يوفر سطوعًا أعلى للعرض في ضوء الشمس المباشر. ومن المتوقع أيضًا تحسين دقة الألوان ومعدل التحديث التكيفي، مما يوفر تجربة بصرية سلسة ودقيقة مثالية لاستهلاك محتوى الوسائط المتعددة والألعاب.

تحسين تقنية الكاميرا تحت الشاشة

أحد أكثر التطورات المتوقعة هو التحسين في تقنية الكاميرا تحت الشاشة (UDC). تهدف سامسونج إلى جعل المستشعر الأمامي غير مرئي فعليًا عند عدم استخدامه، مما يوفر تجربة سلسة حقًا في ملء الشاشة.

بناء متين وعملي

فيما يتعلق بالبناء، يجب أن يحافظ الجهاز على هيكل التيتانيوم، الذي يوفر المتانة والتشطيب المتميز، ولكن مع تعديلات مريحة ممكنة لتحسين التعامل ومقاومة السقوط والخدوش.

اتصال متقدم ومستقبل مشرق

سيتم تجهيز Galaxy S26 Ultra بأحدث تقنيات الاتصال. سيضمن دعم شبكات 5G المتقدمة سرعات تنزيل وتحميل فائقة السرعة، بالإضافة إلى زمن وصول منخفض للغاية. علاوة على ذلك، هناك تكهنات بأن الجهاز سيكون جاهزًا لشبكات 6G المستقبلية، مما يجعله جهازًا مقاومًا للمستقبل وجاهزًا للابتكارات التالية في مجال الاتصالات اللاسلكية.

تكامل مع نظام Galaxy البيئي

سيكون التكامل مع نظام Galaxy البيئي نقطة قوية أخرى، مما يسمح بالاتصال الشفاف والسلس بين الهاتف الذكي والساعات الذكية وسماعات الرأس وأجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بالعلامة التجارية، مما يخلق بيئة عمل وترفيه موحدة.

تعزيز الأمان مع منصة Knox

يظل أمان بيانات المستخدم أولوية بالنسبة لشركة Samsung. وسيحتوي هاتف Galaxy S26 Ultra على نسخة محدثة من منصة الأمان Knox، التي توفر حماية متعددة الطبقات، بدءًا من الأجهزة ووصولاً إلى البرامج، لحماية المعلومات الشخصية من البرامج الضارة والتهديدات الرقمية الأخرى في مشهد متصل بشكل متزايد.