تسود حالة من القلق لدى ملايين الأشخاص حول العالم بشأن وظائفهم، بالتزامن مع التطور الرهيب الذي يشهده الذكاء الاصطناعي، والذي يؤثر بشكل مباشر على مستقبل سوق العمل، حيث إن هذه التكنولوجيا مرشحة لإحداث تحول جذري في أساليب العمل، مما يضع شريحة واسعة من العاملين أمام اختبار حقيقي للتكيف مع الواقع الجديد.
وظائف جديدة في زمن الذكاء الاصطناعي
مع هذه التخوفات، كشفت تقارير أن هناك جانبًا إيجابيًا، ففي الوقت الذي يتوقع أن يزيح الذكاء الاصطناعي عددًا من الوظائف التقليدية، يتوقع أن يفتح آفاقًا واسعة أمام فرص ومهن جديدة لم تكن متواجدة في السابق مثل:
- المُفسِّر أو The Explainer.
- مُحدِّد الخيار أو The Chooser.
وحسب التقارير، قد تكون الأنواع المختلفة من الذكاء الاصطناعي مربِكة للوافدين الجدد إلى المجال، فالشركات ستواجه قرارات معقّدة بشأن أي نوع من الذكاء الاصطناعي هو الأنسب لخدماتها، وهنا يبرز دور مُحدِّد الخيار في الذكاء الاصطناعي، الذي سيساعد على إزالة هذا الالتباس، حيث تأتي وظيفة “مُحدِّد الخيار” لمساعدة الشركات على فرز مجموعة أنظمة الذكاء الاصطناعي المتاحة، وتحديد المهام التي يتفوّق كل نظام في أدائها، ثم يوجّه المؤسسة خلال مراحل شراء هذه التقنيات وتركيبها وتشغيلها.
المدققون والمُنقّحون
بعض الشركات تعاني من صعوبة في التعامل مع مشكلات مثل الانحياز في قرارات الذكاء الاصطناعي، حيث سيعمل المدققون والمُنقّحون جنبًا إلى جنب للكشف عن هذه المشكلات ومعالجتها.
المدرّب
بالتزامن مع التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي في الوظائف المختلفة، سيحتاج العاملون إلى الكثير من التدريب على هذه التقنية الجديدة، حيث سيشهد العالم نوعًا جديدًا من برامج التدريب لتلبية هذا الطلب.
