تواجه شركة آبل، التي تحتفل بمرور 50 عاماً على تأسيسها، تحديات خطيرة قد تؤدي إلى انهيار إمبراطوريتها التقنية. قبل احتفالها بعيدها الذهبي في 2026، أظهر فشلها في إطلاق النسخة الثورية من Siri المدعومة بالذكاء الاصطناعي أزمة حقيقية قد تحدد مصيرها. في حدث درامي بمسرح ستيف جوبز في كوبرتينو، اعترف الرئيس التنفيذي تيم كوك بالتأخير الكبير لمشروع الذكاء الاصطناعي، الذي كان من المقرر إطلاقه في مارس الماضي، مما يعني تأجيل هذا الحلم التقني لعام كامل في سباق لا يرحم المتأخرين.
مخاطر كبيرة في ظل المنافسة المتزايدة
تشير التقارير الداخلية إلى أن المخاطر أصبحت هائلة، فالعملاق الذي أطلق ثورة الهواتف الذكية يجد نفسه اليوم متخلفاً عن منافسين أصغر سناً وأكثر ابتكاراً مثل OpenAI، بينما تسيطر جوجل على مستقبل الحوسبة الذكية. الأخطر من ذلك، أن هذا التعثر يأتي بعد سنوات من الركود في المبيعات التي أثرت على الشركة منذ انتهاء جائحة كورونا، مما يضع المستثمرين في حالة ترقب مقلق لأي إشارة على قدرة الذكاء الاصطناعي على إنعاش الأرقام الراكدة.
تحديات مستقبلية وآمال متجددة
بينما تؤكد آبل أنها “تسير على الطريق الصحيح” لتحقيق الإنجاز في العام الجديد، يحذر الخبراء من أن أي فشل آخر قد يعزز صورة الشركة كمتأخرة عن عصر الذكاء الاصطناعي، مما قد يكلفها السيطرة على منصة الحوسبة القادمة التي ستشكل العقود المقبلة.
