تقدم سعر الذهب (GOLD) خلال تداولاته الأخيرة على المستويات اللحظية، مستفيداً من ثبات مستوى الدعم المحوري عند 4,350 دولار، مما أكسبه بعض الزخم الإيجابي الذي ساعده على تحقيق مكاسب حذرة، خاصة وأنها تظل تحت وطأة الضغط السلبي الناتج عن التداول أدنى المتوسط المتحرك البسيط لفترة 50 يوماً، وهو ما يحد من فرص الارتداد القوي على المدى القريب في ظل سيطرة الموجة التصحيحية الهابطة.

الإشارات السلبية من مؤشرات القوة النسبية

يتزامن هذا الصعود الحذر مع بدء توارد الإشارات السلبية الصادرة عن مؤشرات القوة النسبية، بعدما تمكن السعر في وقت سابق من تصريف تشبعه البيعي، وتعكس هذه المؤشرات الفنية احتمالية العودة للمسار الهابط، مما يجعل أي مكاسب حالية تندرج تحت إطار التصحيح المؤقت قبل استئناف الضغوط البيعية المحيطة بالمعدن الأصفر.