وجهت النجمة العالمية كيت وينسلت الشكر للزميل رامى نوار، عضو لجنة تحكيم جولدن جلوب ونائب رئيس قطاع تليفزيون اليوم السابع، خلال المؤتمر الصحفى لفيلم “Goodbye June”، الذي يمثل تجربتها الإخراجية الأولى.

سؤال حول شخصية جوليا

سأل الزميل رامى نوار كيت وينسلت، بطلة ومخرجة فيلم “Goodbye June”، عن مزيج الفقدان والصلابة في شخصية جوليا، وأي جانب من رحلتها الداخلية كان الأقرب إليها عند قراءة السيناريو لأول مرة، وكيف تتعامل مع التعبير عن الجوانب الهادئة من الشخصية.

رد كيت وينسلت

أجابت كيت وينسلت قائلة: “شكرًا على هذا السؤال، لأنه منذ إخراجي لهذا الفيلم، لم يسألني الكثيرون عن تجربة تجسيد شخصية جوليا، كان الأمر صعبًا جدًا، لم أكن أنوي القيام بكل هذه الأدوار، لكن الأمور انتهت إلى ذلك، ولا أغيّر شيئًا مما حدث”.

تجربة شخصية مؤلمة

كشفت كيت وينسلت أن أداء الشخصية ارتبط بتجربة إنسانية خاصة، حيث قالت: “تجسيد جوليا كان تحديًا كبيرًا بالنسبة لي لأنني فقدت والدتي، ومهما حاولت الفصل بين التجربة الشخصية والعمل الفني، أحيانًا لا يمكنك ذلك، بصفتي المخرجة، كنت أجلس وأستمع إلى الحوارات بين هيلين ميرين وتيم سبال أمام الكاميرا، ومع وفاة والدتي، أدركت أنني لم أكن حاضرة لكل تلك الحوارات التي دارت بين والديّ في حياتي الحقيقية”.

أهمية فيلم Goodbye June

يُعتبر فيلم “Goodbye June” محطة فارقة في مسيرة كيت وينسلت، حيث تخوض من خلاله تجربتها الإخراجية الأولى، إلى جانب توليها بطولة الفيلم، في عمل إنساني يعتمد على المشاعر الصامتة والعلاقات العائلية المعقدة، ويطرح مفهوم الفقد من زاوية داخلية شديدة الخصوصية.