قبضت السلطات التركية على ملكة جمال تركيا لعام 2016 بوسة إسكندروغلو، والمغني الشاب إيغه كارتاشلي، في إطار التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في إسطنبول بشأن علاقتهما بشبكة مخدرات كبيرة تضم عدداً من الفنانين والمشاهير والأثرياء. نفذت العملية يوم الأحد الماضي، ضمن حملة أمنية واسعة تهدف إلى متابعة ومحاسبة المتورطين في قضايا مخدرات مرتبطة بعالم الفن ووسائل التواصل الاجتماعي ورجال الأعمال. تم توقيف بوسة وإيغه معاً، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية لاستجوابهما بشأن الاتهامات الموجهة إليهما، وفق ما نقلته وسائل إعلام تركية. حتى الآن، لم تصدر أي تصريحات رسمية من بوسة أو إيغه.
علاقة صداقة مع شيفال شاهين
أوضحت مصادر صحافية أن بوسة إسكندروغلو تربطها علاقة صداقة قوية بشيفال شاهين، وهي عارضة أزياء أيضاً، وصدر بحقها أمر ضبط وإحضار ضمن القضية نفسها. وبحسب الصحف التركية، تستقر شاهين حالياً في بريطانيا، غير أنها أعلنت نيتها العودة إلى تركيا، لكنها لم تنفذ وعدها حتى الآن.
تأثير العلاقة على سير التحقيقات
يعتقد المحققون أن العلاقة الشخصية بين بوسة وشاهين قد تغير سير التحقيقات، وتكشف عن أي تواطؤ أو تسهيل محتمل في عمليات توزيع المخدرات أو تعاطيها بين الأسماء المعروفة. لا تزال القضية في مرحلة التحقيق، ولم تحدد النيابة العامة موعداً لتقديم أي لائحة اتهام رسمية ضد ملكة الجمال والمغني الشاب.
