ندخل عام 2026 في وقت تتزايد فيه طموحات الذكاء الاصطناعي في عالم التكنولوجيا، فمع مرور كل أسبوع، تصبح أنظمة الذكاء الاصطناعي أسرع وأقل تكلفة وأكثر كفاءة. ومع هذا التقدم، لم يعد الخوف من استبدال الآلات للبشر مقتصراً على المصانع، بل أصبح يشمل قادة التكنولوجيا وباحثي الذكاء الاصطناعي، مثل جيفري هينتون، المعروف بلقب “عراب الذكاء الاصطناعي”، الذين يخشون من مستقبل قد تتمكن فيه الآلات من شغل وظائف البشر.
الوظائف الأكثر عرضة للخطر
تشير الدراسات إلى أن الوظائف التي تعتمد بشكل كبير على اللغة، ومعالجة المعلومات، والتحليل، والتواصل هي الأكثر عرضة لتأثير الذكاء الاصطناعي. تتصدر القائمة المترجمون الفوريون والتحريريون، يليهم المؤرخون، ومضيفو الركاب، ومندوبو مبيعات الخدمات، والكتاب والمؤلفون. تأتي في المرتبة التالية ممثلو خدمة العملاء، ومبرمجو أدوات CNC، وموظفو الهاتف، ووكلاء بيع التذاكر، وموظفو السفر، ومذيعو الراديو.
قائمة الوظائف المتوقع استبدالها بالذكاء الاصطناعي
– المترجمون الشفهيون والتحريريون.
– المؤرخون.
– مرافقو الركاب.
– ممثلو مبيعات الخدمات.
– الكتّاب والمؤلفون.
– ممثلو خدمة العملاء.
– مبرمجو أدوات التحكم الرقمي CNC.
– مشغلو الهاتف.
– وكلاء التذاكر وموظفو السفر.
– مذيعو البث ومقدمو البرامج الإذاعية.
– موظفو السمسرة.
– معلّمو إدارة المزارع والمنازل.
– مسوّقو الهاتف.
– موظفو الاستقبال والخدمات الفندقية (الكونسيرج).
– علماء السياسة.
– محللو الأخبار والمراسلون والصحفيون.
– علماء الرياضيات.
– الكتّاب التقنيون.
– المدققون اللغويون ومراجعو النصوص.
– مضيفو ومضيفات الاستقبال.
– المحررون.
– مدرسو إدارة الأعمال (التعليم ما بعد الثانوي).
– أخصائيو العلاقات العامة.
– مقدمو العروض الترويجية ومروّجو المنتجات.
– مندوبو مبيعات الإعلانات.
– موظفو فتح الحسابات الجديدة.
– مساعدو الإحصاء.
– موظفو الكاونتر والتأجير.
– علماء البيانات.
– المستشارون الماليون الشخصيون.
– أمناء الأرشيف.
– مدرسو الاقتصاد (التعليم ما بعد الثانوي).
– مطوّرو الويب.
– محللو الإدارة.
– الجغرافيون.
– عارضو وعارضات الأزياء.
– محللو أبحاث السوق.
– مختصو اتصالات السلامة العامة.
– مشغلو لوحات الاتصال الهاتفية.
– مدرسو علم المكتبات (التعليم ما بعد الثانوي).
على الرغم من أن القائمة تشمل قطاعات متعددة، إلا أن ما يجمع هذه المهن هو اعتمادها على مهام يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي إنجازها بكفاءة عالية، مثل الكتابة، والتلخيص، وتحليل البيانات، والإجابة على الاستفسارات، وإنتاج محتوى منظم. في العديد من هذه الأدوار، يستطيع الذكاء الاصطناعي الآن إنجاز جزء كبير من العمل اليومي بسرعة أكبر وبتكلفة أقل.
مع ذلك، تؤكد مايكروسوفت أن هذا لا يعني اختفاء البشر من هذه الوظائف بين عشية وضحاها. تشير الأبحاث إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يحل محل أي مهنة بشكل كامل بعد، بل إنه يعيد تشكيل طريقة إنجاز العمل. حتى في الأدوار عالية المخاطر مثل الترجمة، والصحافة، ودعم العملاء، يبقى التقدير البشري، والمساءلة، والإبداع عناصر أساسية.
