قطعت جامعة جورج تاون علاقاتها مع المقررة الأممية المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، وأزالت اسمها من قائمة الباحثين المنتسبين إليها، وفقًا لما كشفته منظمة رقابة الأمم المتحدة التي تتخذ من جنيف مقرًا لها.
إزالة اسم ألبانيزي من قائمة الباحثين
حتى وقت قريب، كما يظهر في نسخة مؤرشفة، كانت ألبانيزي تتصدر قائمة الباحثين المنتسبين الآخرين على صفحة معهد دراسات الهجرة الدولية في جامعة جورج تاون، إلا أن اسمها وصورتها أُزيلا الآن من موقع الجامعة. بالمثل، حُذفت صفحة السيرة الذاتية الخاصة بها من الموقع، كما يظهر في نسخة مؤرشفة أخرى.
رد ألبانيزي على القرار
في مقابلة معها، ألقت ألبانيزي باللوم في قرار جامعة جورج تاون على العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة عليها في يوليو/تموز الماضي، لمشاركتها مع المحكمة الجنائية الدولية في توثيق الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، وقالت: “إنه خذلان كبير. كنتُ مرتبطة بجامعة أميركية، وكنتُ أُلقي محاضرات هناك. كل شيء قُطع”.
العقوبات الأميركية وتأثيرها
في مقابلة أخرى أجرتها في السادس من ديسمبر/كانون الأول الجاري مع مجلة فورين بوليسي على هامش منتدى الدوحة 2025، قالت إنها “تعرضت للعقاب لمجرد قيامها بعملها بتوثيق الانتهاكات”. وأضافت أن العقوبات الأميركية التي تعرضت لها تؤكد أن النظام العالمي “ضعيف وخائف”، مشيرة إلى أنه يخاف من “صحوة الضمير لأنها تعني تغيير الاضطهاد”.
انتقادات ألبانيزي لإسرائيل
تعد ألبانيزي من أشد وأبرز منتقدي إسرائيل وحلفائها بحرب الإبادة التي شنتها على الفلسطينيين في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما دفع الحكومة الإسرائيلية لإعلانها “شخصية غير مرغوب فيها” في عام 2024، كما اتهمها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بـ”معاداة السامية”.
