في الدقيقة 57، اتخذ المدير الفني الهولندي ييس توروب قرارًا تكتيكيًا قد يؤثر بشكل كبير على حلم الأهلي في تحقيق اللقب الـ40 في تاريخه بكأس مصر. قام بتبديل حاسم بإشراك النجم حسين الشحات بدلاً من محمد عبدالله، في محاولة لحسم المواجهة أمام المصرية للاتصالات ضمن منافسات دور الـ32 على ملعب استاد السلام. كانت هذه الخطوة التكتيكية هي الثانية التي يجريها المدرب الهولندي، بعد أن أدخل حمزة عبدالكريم بديلاً لمحمد شريف مع بداية الشوط الثاني، بهدف تعزيز الهجمات والضغط على دفاعات الخصم.

تفوق الأهلي التاريخي

يحتفظ المارد الأحمر بلقب كأس مصر برصيد 39 لقبًا، متفوقًا على أقرب منافسيه نادي الزمالك الذي يمتلك 29 بطولة، بفارق يصل إلى عقد كامل من الهيمنة على هذه البطولة العريقة. هذا التفوق التاريخي يضع ضغطًا إضافيًا على الفريق لتجنب أي مفاجآت مؤلمة في الأدوار المبكرة.

التشكيل الأساسي للفريق

اعتمد توروب على محمد سيحا في حراسة المرمى، مع خط دفاعي ضم عمر كمال عبدالواحد، ياسين مرعي، أشرف داري، ومحمد شكري. في خط الوسط، شارك أحمد نبيل كوكا، أحمد رضا، محمد عبدالله، وطاهر محمد طاهر قبل التبديل الحاسم. بينما قاد الهجوم محمد شريف ونيتس جراديشار في البداية.

التحدي القادم

الفائز من هذه المواجهة سيضمن مقعده في دور الـ16 لملاقاة فريق فاركو، الذي تأهل مسبقًا بفوزه على تليفونات بني سويف بهدفين نظيفين في نفس الدور. التحدي الحقيقي يكمن في قدرة الأهلي على تجاوز هذه العقبة والمضي قدمًا نحو تحقيق اللقب الـ40 في تاريخه العريق، خاصة مع الضغط الجماهيري الهائل والتوقعات العالية التي تحيط بكل مباراة للنادي الأكثر شعبية في مصر.