تلوح في الأفق أزمة محتملة داخل النادي الأهلي، قد تلقي بظلالها على استقرار الفريق الأول خلال الفترة المقبلة، وذلك بسبب رغبة إدارة القلعة الحمراء في بيع اللاعب محمد عبد الله، في مقابل تمسك المدير الفني الدنماركي ييس توروب باستمراره ضمن صفوف الفريق، لما يمثله من أهمية فنية كبيرة في خططه.
خلاف بين إدارة الأهلي وتوروب بشأن محمد عبد الله
بحسب مصدر مطلع داخل الأهلي، تبدي الإدارة موافقتها المبدئية على رحيل محمد عبد الله، في ظل عرض احترافي خارجي ترى فيه خطوة جيدة لمسيرة اللاعب، إلا أن الأزمة الحقيقية تتمثل في موقف ييس توروب، الذي يعتمد على اللاعب بشكل أساسي منذ توليه المهمة الفنية، ويراه عنصرًا مؤثرًا في التشكيلة الأساسية.
القدم اليسرى تزيد تمسك توروب باللاعب
يتمسك توروب ببقاء محمد عبد الله، خاصة أنه اللاعب الوحيد في صفوف الأهلي حاليًا الذي يجيد اللعب بالقدم اليسرى، وهو ما يمنحه حلولًا فنية وتكتيكية متعددة في مركز الجناح، ويجعله خيارًا مهمًا في حسابات الجهاز الفني، الأمر الذي يعقد قرار الاستغناء عنه في التوقيت الحالي.
شرط الإدارة قبل حسم العرض البرتغالي لمحمد عبدالله
في المقابل، تتحرك إدارة الأهلي بحذر، إذ تترقب إتمام التعاقد مع مهاجم أجنبي جديد يجيد اللعب بالقدم اليسرى، ويشغل نفس مركز محمد عبد الله، قبل اعتماد القرار النهائي بشأن رحيل اللاعب، وإنهاء كل إجراءات انتقاله بشكل رسمي.
وبحسب المصدر، فإن العرض المقدم لمحمد عبد الله يأتي من أحد الأندية البارزة في الدوري البرتغالي، في خطوة تعد إيجابية ومفيدة لمسيرته الاحترافية، مع فرض حالة من السرية حول اسم النادي في الوقت الحالي، انتظارًا لحسم المفاوضات.
ومن المقرر أن تتم الصفقة على سبيل الإعارة، مع وجود بند يتيح الشراء النهائي في نهاية فترة الإعارة، كما أكدت إدارة الأهلي للاعب أنها ستعمل على حسم جميع التفاصيل بشكل سريع، فور التوصل لاتفاق نهائي مع البديل الأجنبي، في محاولة لاحتواء الأزمة والحفاظ على التوازن بين الرؤية الفنية والإدارية.
تشابه مع أزمة احتراف حمزة عبدالكريم
تشبه أزمة محمد عبد الله في تعقيداتها ملف احتراف حمزة عبد الكريم الذي يتعطل في الوقت الحالي، بسبب عدم رغبة الأهلي في الاستغناء عن اللاعب بالسعر المقدم من قبل إدارة برشلونة، والذي يصل إلى 2 مليون دولار، وبعض المتغيرات.
