كشف الفنان المصري خالد النبوي عن التأثير العميق الذي تركه تجسيده لشخصية محمود عبدالظاهر في مسلسل “واحة الغروب” على نفسيته، حيث تلبسته الشخصية لفترة طويلة بعد انتهاء التصوير، مما أصابه بالخوف من الاستمرار في التمثيل ودفعه للتفكير جدياً في الاعتزال.

المماليك أنقذوني

أوضح النبوي خلال استضافته في برنامج “عندك وقت مع عبلة” مع الإعلامية عبلة سلامة، أنه بعد تجربة “واحة الغروب” ووسط الارتباك الذي عاشه، جاء دور “السلطان الأشرف طومان باي” في مسلسل “المماليك” ليعيد التوازن إلى مسيرته الفنية، حيث اعتبر أن هذا الدور أنقذه على المستوى الإبداعي ومنحه مسافة صحية بينه وبين الشخصيات التي يتقمصها، بعد تجربة استنزاف نفسي قاسية في “واحة الغروب”.

شغفي بالإخراج

لم يخف النبوي شغفه القديم بعالم الإخراج، مؤكداً أنه فكر أكثر من مرة في الانتقال خلف الكاميرا، حيث كتب بالفعل سيناريو فيلمه الأول، لكنه لم ينفذ بعد. وأشار إلى أن علاقته بالمخرج تعتمد أساساً على الثقة، مفضلاً العمل مع مخرج قوي الشخصية قادر على منح الممثل الطمأنينة، حيث أن غياب هذه الثقة ينعكس سلباً على الأداء، وأكد رفضه العمل مع أي مخرج يتعامل بادعاء أو يسيء للممثلين داخل البلاتوه.

المهاجر الأصعب

اعتبر النبوي أن دوره في فيلم “المهاجر” هو الأصعب والأكثر إرهاقاً في مسيرته، مشيراً إلى حجم المجهود الذي بذله في هذا العمل بالتعاون مع المخرج العالمي الراحل يوسف شاهين. وأكد أنه بطبيعته يحب العمل الشاق، ولا يشعر بطعم الراحة أو حتى الطعام إلا بعد تعب حقيقي، حيث يرى أن الاجتهاد هو مفتاح التلذذ بالحياة.