بدأت تقنيات الذكاء الاصطناعي تؤثر بشكل ملحوظ على العديد من المهن، مما يثير مخاوف المواطنين حول العالم، حيث يُتوقع أن تتغلغل هذه التقنيات في جميع المجالات. هذا الوضع يضع الأفراد أمام تحدٍ حقيقي، إذ يتعين عليهم التكيف مع التغيرات التي تطرأ على المهن التقليدية التي تحتاج دائمًا إلى تطوير وتحديث.
وظائف جديدة بفضل الذكاء الاصطناعي
على الرغم من النظرة المتشائمة التي يحملها البعض، إلا أن هناك جانبًا إيجابيًا يتمثل في ظهور وظائف جديدة لم تكن موجودة من قبل، مما يفتح آفاقًا جديدة في سوق العمل.
وظيفة المُفسِّر
أشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي قد تكون معقدة للغاية، مما يؤدي أحيانًا إلى نتائج غير متوقعة وغير قابلة للتفسير. مع تطور هذه الأنظمة، مثل طلبات القروض أو التوصيات الطبية، تبرز الحاجة إلى شخص يفسر أساسيات هذه التكنولوجيا ويكون على دراية بها.
وظيفة مُحدِّد الخيار
تواجه الشركات تحديات كبيرة في اتخاذ قرارات معقدة بشأن نوع الذكاء الاصطناعي الذي يجب استخدامه. لذلك، تظهر وظيفة مُحدِّد الخيار، الذي يساعد الشركات في فرز الأنظمة المختلفة وتحديد المهام التي يتفوق فيها كل نظام، مما يسهم في زيادة المبيعات والإنتاج.
وظيفة المدققون والمُنقّحون
تتعرض بعض الشركات لمشكلات كبيرة بسبب الانحياز في قرارات الذكاء الاصطناعي. لذا، هناك حاجة ملحة لوظيفة المدققين والمنقحين، الذين يعملون على كشف هذه المشكلات ومعالجتها.
وظيفة المدرّب
أما الوظيفة الرابعة فهي المدرّب، حيث يتطلب الأمر تدريبًا مستمرًا للعاملين على هذه التقنية الجديدة. التطورات السريعة في هذا المجال تستدعي توفير برامج تدريبية دائمة لضمان التكيف مع التغيرات.
