كشف السويسري مارسيل كولر، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، عن كواليس رحيله المفاجئ عن القلعة الحمراء، مؤكدًا أن قرار إقالته جاء دون أي توقعات، رغم النجاحات التي حققها مع الفريق. في تصريحات له لصحيفة «بليك السويسرية»، أشار كولر إلى أن ما حدث معه داخل الأهلي كان سيبدو مختلفًا تمامًا لو تكرر في أوروبا، موضحًا أن أي مدرب يحقق نجاحات مماثلة ثم يتعرض لخسارة مؤلمة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، كان سيستمر في منصبه.
طبيعة العمل داخل الأهلي
أوضح المدرب السويسري أن طبيعة العمل داخل الأهلي تختلف كثيرًا، حيث يمكن أن تتغير الأوضاع بالكامل بعد مباراة واحدة فقط. لفت إلى أن رئيس النادي يمتلك صلاحيات واسعة قد تصل إلى إلغاء التدريبات بقرار شخصي.
لحظة الوداع
تحدث كولر عن لحظة الوداع، موضحًا أن رئيس النادي استدعى الجهاز الفني بالكامل بعد أيام قليلة من القرار، وحرص على توديعهم بشكل شخصي، مقدمًا لكل فرد منهم كأسًا زجاجية كتذكار لتجربتهم مع النادي.
ردود فعل الجماهير
أكد كولر أن التقدير الشعبي كان واضحًا، مشيرًا إلى أنه شاهد رسائل شكر موجهة له ولجهازه الفني تُعرض على شاشات عملاقة أثناء توجهه إلى المطار. ومع ذلك، شدد على أن جماهير الأهلي تظل شديدة الطموح، إذ لا تكتفي بالبطولات المحققة، بل تطالب دائمًا بالمزيد فور التتويج.
اهتمام بتدريب منتخب مصر
في سياق آخر، لم يُخفِ كولر اهتمامه بفكرة تدريب منتخب مصر في كأس العالم 2026، معتبرًا أن المشاركة في المونديال تمثل حدثًا استثنائيًا يظل خالدًا في ذاكرة الدول واللاعبين. كما استعاد ذكرياته مع الأهلي في كأس العالم للأندية، واصفًا مواجهة ريال مدريد بأنها لحظة فارقة في تاريخ النادي.
