حالة من الاستياء سادت بين طلاب الصف الثاني الثانوي بعد الإعلان عن جدول امتحانات الترم الأول، حيث شمل الجدول توزيع المواد على ٣ أيام فقط، والفارق بين كل يوم وآخر ٢٤ ساعة.
قال عبد الرحمن علي، أحد الطلاب، إن الجدول يحتاج إلى إعادة نظر من المسؤولين عن التعليم في قنا، لأنه يتضمن ٣ مواد في اليوم، مما يتطلب مجهودًا كبيرًا من الطلاب للمراجعة في يوم الامتحان، وهو أمر صعب ويؤثر على نتائجهم ويؤثر على حالتهم النفسية.

أشارت بسم الله أحمد إلى أن وجود ٣ مواد في اليوم وتغيير الجدول عن العام الماضي يسبب إرهاقًا للطلاب، وطالبت بإعادة النظر في جدول امتحانات نصف العام، مضيفة أن الامتحان خلال ٣ أيام فقط مضغوط بشكل غير منطقي، فماذا لو تم تمديده إلى ٥ أيام.
تحدث محمد الهواري، أحد أولياء الأمور، عن أن الجدول غير عادل ويزيد من معاناة الطلاب بسبب وجود ٣ مواد في يوم واحد ودمج الامتحانات في ٣ أيام فقط.
قارن مصطفى الراوي، ولي أمر، بين جدول محافظة قنا وبعض المحافظات الأخرى التي أعلنت مواعيد الامتحانات على ٥ أيام، مما يسهل على الطلاب ويتيح لهم فرصة مراجعة المواد بشكل مريح.
أوضح سعيد محمود أن هناك “هاشتاج” أطلقه بعض الطلاب للمطالبة بتعديل جدول امتحانات الصف الثاني الثانوي في قنا بعد دمجه في ٣ أيام.
كان الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، قد أعلن جداول الامتحانات للمراحل الدراسية المختلفة لامتحانات نصف العام للعام الدراسي ٢٠٢٥/٢٠٢٦، والتي شهدت ردود أفعال حول مواعيد امتحانات الصف الثاني الثانوي.
