نيفين أشرف

نشر في: الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 – 7:46 م | آخر تحديث: الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 – 7:46 م

وقع الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الثلاثاء، مذكرة تفاهم في مقر دار الإفتاء المصرية، تهدف إلى محو الأمية الدينية، وتعزيز الفكر الوسطي، ومواجهة جميع أشكال الغزو الثقافي والفكري التي تستهدف الهوية.

أكد الجانبان خلال مراسم التوقيع على أهمية التكامل المؤسسي بين وزارة التربية والتعليم ودار الإفتاء، باعتباره ركيزة أساسية لحماية النشء من الأفكار الهدامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح وقبول الآخر، مما يسهم في دعم الأمن الفكري وترسيخ قيم المواطنة والانتماء.

تشمل مجالات التعاون بين دار الإفتاء المصرية ووزارة التربية والتعليم إدماج مفاهيم الوسطية والفتوى الرشيدة في مناهج التربية الدينية والوطنية والأنشطة المصاحبة لها، وفق آليات الوزارة المختصة بالمناهج التعليمية، بما يتناسب مع المراحل العمرية المختلفة.

كما يتضمن التعاون تدريب المعلمين والموجهين وإخصائيي الأنشطة على مهارات الحوار، ومواجهة الشبهات، والتعامل مع الأخبار الزائفة وخطاب الكراهية، وذلك من خلال مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية.

يتضمن التعاون أيضًا إطلاق حملات مشتركة لمحو الأمية الدينية، ودعم مراكز محو الأمية والتعليم الأساسي، بالإضافة إلى إنتاج برامج ومحتوى ثقافي وفني داعم للهوية والقيم الإيجابية، بالتعاون مع المؤسسات التابعة لوزارة الثقافة.

يشمل التعاون أيضًا إقامة مسابقات توعوية تستهدف الطلاب والمعلمين والإخصائيين، لتوجيه اهتمامهم نحو القضايا الوطنية ذات الأولوية، التي تندرج ضمن مجالات عمل وزارة التربية والتعليم ودار الإفتاء، مع تخصيص جوائز للفائزين.

تأتي هذه الخطوة في إطار حرص دار الإفتاء المصرية ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على تنفيذ استراتيجية شاملة لبناء الإنسان المصري، من خلال شراكات مؤسسية فاعلة تدعم الجهود الوطنية لنشر الوعي الصحيح وتعزيز الاستقرار الفكري.