توجه مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، خلال تفقده مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” بقرى مركز ومدينة الصف في محافظة الجيزة، إلى مركز طب الأسرة بقرية الفهميين، للوقوف على انتظام سير العمل ومستوى تقديم خدمات الرعاية الصحية للمواطنين.
وخلال تفقد مركز طب الأسرة، أشار خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، إلى أن عدد سكان محافظة الجيزة يبلغ 9,564,743 نسمة، وتنقسم إلى 10 مراكز و10 أحياء، ويصل إجمالي عدد المستشفيات بها إلى 190 مستشفى، مقسمة إلى 31 مستشفى حكومياً و159 مستشفى خاصاً، بجانب 239 منشأة للرعاية الأولية، تشمل 22 إدارة صحية، و196 مكتب صحة، و212 وحدة صحية، بالإضافة إلى 21 مستشفى تابعة لمديرية الصحة، و4 مستشفيات أمانة تخصصية، و5 معاهد تعليمية، ومستشفى تأمين صحي واحد.
وفيما يتعلق بالقدرة الاستيعابية والتجهيزات، أشار الوزير خالد عبد الغفار إلى أن القطاع الحكومي يوفر 2735 سريراً داخلياً و537 سرير رعاية مركزة، بينما يوفر القطاع الخاص 4957 سريراً داخلياً و1343 سرير رعاية مركزة.
أما بالنسبة لتجهيزات الغسيل الكلوي، فهناك 729 ماكينة في منشآت المديرية مقابل 289 ماكينة في القطاع الخاص، كما تتوافر 357 حضانة في منشآت المديرية و659 حضانة في القطاع الخاص، بالإضافة إلى أجهزة التنفس الصناعي، حيث يتوفر 654 جهازاً في القطاع الحكومي و678 جهازاً في القطاع الخاص.
وفيما يخص القوى البشرية في القطاع الصحي، أوضح الوزير أن منشآت وزارة الصحة تضم 4050 طبيباً بشرياً، و2851 طبيب أسنان، و4314 صيدلياً، و6657 من هيئة التمريض، بينما تضم المستشفيات الخاصة 6109 أطباء بشريين، و211 طبيب أسنان، و507 صيادلة، و5994 من هيئة التمريض.
كما أكد عادل النجار، محافظ الجيزة، أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير ورفع كفاءة المنشآت الطبية في القرى والمراكز، مشيرًا إلى أن تحسين جودة الخدمات الصحية يمثل محورًا رئيسيًا في خطة العمل التنفيذي، بما يضمن حصول المواطن على خدمة طبية لائقة وكريمة.
وخلال تفقده للمركز، أوضحت رشا خضر، رئيس قطاع الرعاية الأساسية وتنمية الأسرة بوزارة الصحة والسكان، لرئيس مجلس الوزراء ومرافقيه أن قطاع الرعاية الصحية والأساسية وتنمية الأسرة يركز على التوسع في برامج تنظيم الأسرة والتثقيف الصحي مع تكثيف الحملات التوعوية داخل القرى والنجوع، لرفع مستوى الوعي الصحي لدى السيدات والأسر، بما ينعكس إيجابًا على صحة المجتمع.
وقالت إن وحدة طب الأسرة بالفهميين تتبع قطاع الرعاية الصحية الأولية وتنمية الأسرة بوزارة الصحة، وتقع على مساحة 870 م²، حيث يأتي تنفيذه ضمن مشروعات المبادرة “حياة كريمة”، ويعمل حالياً كوحدة طب أسرة، وجارٍ استكمال متطلبات تشغيله كمركز عبر استكمال العيادات التخصصية والأشعة، لافتة إلى أن جميع الخدمات تقدم بالمجان.
كما أشارت رشا خضر إلى أن المركز يتكون من 31 غرفة تشمل الطابق الأرضي الذي يتضمن عيادات المبادرات الرئاسية المتمثلة في متابعة الحوامل، وطب الأسرة، ومتابعة الأطفال، والتطعيمات، بالإضافة إلى مكتب صحة، وصيدلية، والتعقيم، بينما يشمل الطابق الأول عيادة السمع الوليدي، وعيادة المشورة الأسرية، والألف يوم الذهبية، وعيادة الأسنان، وعيادة تنظيم الأسرة، والمعامل، بالإضافة إلى التثقيف الصحي، وغرفة الراكات، أما الطابق الثاني فيشمل مكتب مدير الوحدة، ومكاتب إدارية، بالإضافة إلى أن هذا المركز يقدم المبادرات الرئاسية (صحة المرأة، الأم والجنين، السمعيات، الأورام السرطانية، الاعتلال الكلوي).
وأوضحت أن القوى البشرية للمركز تبلغ 35 فرداً، تتوزع بين أطباء بشريين، وأخصائيين، وأطباء أسنان، وصيدلي، ومراقبين صحيين، ورائدات ريفيات، وطاقم تمريض، بالإضافة إلى العمال والفنيين.
وفي أثناء تواجده بمركز طب الأسرة، توجه رئيس الوزراء لتفقد عيادة الأسنان، حيث قدم الدكتور خالد عبد الغفار لمحة حول الأجهزة والمستلزمات الطبية في العيادة، فيما شرح مدير العيادة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين من خلال العيادة التي تخدم أهالي القرية والقرى المجاورة لها.
ثم توجه رئيس الوزراء إلى غرفة المشورة الأسرية، حيث شرح الدكتور خالد عبد الغفار نوعية الخدمات المقدمة للأسر والسيدات في القرى، والحرص على تقديم أفضل الخدمات، وعقب ذلك تم تفقد عيادة السمع الوليدي التي تأتي في إطار المبادرة الرئاسية للكشف المبكر على السمع للأطفال حديثي الولادة، لتقديم البروتوكول العلاجي الملائم لكل حالة.
وفي أثناء مروره على صيدلية مركز طب الأسرة، استمع رئيس الوزراء لشرح من الدكتور خالد عبد الغفار أكد خلاله الحرص على الالتزام بالتوجيهات الخاصة بتوافر مختلف أنواع الأدوية في مراكز طب الأسرة لخدمة أهالينا في القرى، مؤكداً أيضاً الالتزام بالحفاظ على الاحتياطي الاستراتيجي من الأدوية، كما تم تفقد غرفة الملاحظة التي تتوافر في جميع مراكز طب الأسرة، التي يتحدد دورها في استقبال الحالات البسيطة، لتقديم خدمة الرعاية الأولية لحين فحصها من جانب المختصين.
المصدر: بيان منشور على صفحة مجلس الوزراء
