كشفت مصادر أمنية عن قيام مليشيا الحوثي بإطلاق سراح اثنين من أفراد العصابة المتورطة في جريمة قتل المواطن الضبيبي وزوجته، التي حدثت في شارع خولان شرقي العاصمة صنعاء، مما أثار موجة من الغضب والاستياء الواسع.
وقالت المصادر لـ”السعودية نيوز”، إن الأجهزة الأمنية التابعة للحوثيين ألقت القبض على خمسة أفراد يُشتبه بتورطهم في الجريمة، وهم: محمد أحمد علي أحمد مجلي (25 عامًا)، عادل محمد أحمد علي مجلي (23 عامًا)، أنور قايد علي محسن الحضري (35 عامًا)، مطيع محمد أحمد مجلي (27 عامًا)، وعلي محمد علي محسن الحضري.
وأضافت المصادر أن المليشيا أفرجت عن اثنين من المتهمين المنتمين إلى منطقة حضر، رغم ضبطهم أثناء محاولتهم الفرار على متن سيارة من نوع “توسان”، التي كانت تقل عددًا من المتورطين، حيث جرى إيقافهم في نقطة عسكرية بمنطقة سيان في سنحان بمحافظة صنعاء قبل أن يتم الإفراج عنهم لاحقًا.
وأوضحت المصادر أن عملية الإفراج جاءت نتيجة تدخلات مباشرة من وزير الدفاع في حكومة الحوثيين، محمد ناصر العاطفي، الذي تربطه علاقة بالمتهمين، مشيرة إلى أن معظم أفراد العصابة ينحدرون من منطقة حضر بمديرية جحانة في محافظة صنعاء.
وأكدت المصادر أن العصابة كانت تستقل سيارتين ودراجتين ناريتين، وقامت بمراقبة الضحية وأفراد أسرته عقب خروجهم من منزل عمّه، والد زوجته، مما يعزز الشكوك حول وجود تخطيط مسبق للجريمة.
وأشارت إلى أن الجريمة لا تزال يكتنفها الغموض، وسط تأكيدات بأنها لم تكن نتيجة خطأ أو اشتباه، خصوصًا في ظل مشاركة ثمانية أشخاص ومركبتين ودراجتين ناريتين في ملاحقة الضحية، لافتة إلى أن الثأر بين آل الشيخ وآل مجلي لا يفسر الواقعة، إذ لا يمتلك آل الشيخ سيارة من نوع “يارس” حتى يتم الاشتباه بالضحية على هذا الأساس، مما يفتح الباب أمام تساؤلات خطيرة بشأن ملابسات الجريمة ودوافعها الحقيقية.

التعليقات