حذّرت منظمة أنقذوا الغزة-يوجهون-رسالة-للعالم-فرحة-جدي/">أطفال من أن معظم أطفال غزة سيبدأون عام 2026 وهم يواجهون مستويات جوع كارثية، رغم السماح بدخول مساعدات إضافية تشمل المواد الغذائية الأساسية، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في القطاع.

تحليل الأمن الغذائي في غزة.

أظهر تحليل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن حوالي 1.6 مليون شخص، أي 77٪ من سكان غزة، سيستمرون في مواجهة انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال الأشهر المقبلة، بينهم نحو 800 ألف طفل، مما يشكل تهديدًا مباشرًا لصحتهم ونموهم البدني والمعرفي.

تأثير الجوع على الأطفال.

أوضحت المنظمة أن الجوع المزمن يؤثر على نمو الأطفال على المدى الطويل، ويؤدي إلى تأخر في التطور الجسدي والذهني، مع احتمال ظهور مشكلات صحية مستمرة، كما أن معظم الغذاء المتاح للأطفال حاليًا محدود، ويعتمد على الخبز والأطعمة المصنعة الغنية بالسكر والملح، مما يزيد من هشاشة وضعهم الصحي.

التحديات الإنسانية المستمرة.

رغم الجهود الدولية والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، إلا أن نقص الغذاء المغذي والمتنوع لا يزال يمثل أزمة مستمرة، مما يضع الأطفال في مواجهة دائمة مع الفقر الغذائي الحاد، مما يضاعف معاناتهم ويؤثر على مستقبلهم الدراسي والنفسي.

تحذيرات من استمرار الأزمة.

جددت منظمة أنقذوا الأطفال تحذيراتها بشأن خطورة استمرار نقص الغذاء على الأطفال، مؤكدة أن عدم التدخل بشكل عاجل سيؤدي إلى تفاقم مستويات سوء التغذية بينهم، ويزيد من احتمال تعرضهم للأمراض والضعف المناعي، بالإضافة إلى التأثير السلبي على النمو المعرفي والذهني.

دعوات المجتمع الدولي.

طالبت المنظمة المجتمع الدولي بتكثيف الدعم والمساعدات الغذائية العاجلة، لتخفيف معاناة أطفال غزة، وضمان حصولهم على غذاء متوازن يلبي احتياجاتهم الأساسية، مع التركيز على برامج الحماية الغذائية والصحية للأطفال الأكثر عرضة للخطر في القطاع.

النظرة المستقبلية.

تشير التوقعات إلى أن استمرار الوضع الكارثي داخل غزة دون تدخل فعال قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة الأطفال الذين يعانون من الجوع المزمن خلال الأشهر القادمة، مما يستدعي خطة إنسانية عاجلة تشمل تقديم الغذاء، والرعاية الصحية، وبرامج الدعم النفسي والتربوي للأطفال في غزة.