تستعد دار الإفتاء المصرية للإعلان عن رؤية هلال شهر رجب لعام 1447هـ لتحديد بداية الشهر السابع في التقويم الهجري، والذي يوافق السبت 20 ديسمبر 2025 ميلاديًا، الموافق 29 جمادى الآخرة 1447هـ.
وفي حالة ثبوت الرؤية، سيكون يوم الأحد 21 ديسمبر 2025 هو أول أيام شهر رجب، وتبدأ أول ليلة فيه مع غروب شمس اليوم السابق، أي السبت 20 ديسمبر، وتمتد حتى فجر الأحد، أما إذا لم تثبت الرؤية، فسيُعتبر الأحد المتمم لشهر جمادى الآخرة.
وسيتم الإعلان عن رؤية الهلال رسميًا عبر صفحة دار الإفتاء المصرية على منصة فيسبوك، حيث تتابع اللجان الشرعية رؤية الهلال في مختلف محافظات الجمهورية.
بداية شهر رجب وفق الحسابات الفلكية
أظهرت الحسابات الفلكية أن هلال شهر رجب سيولد بعد الاقتران يوم السبت 20 ديسمبر 2025 الساعة 1:59 مساءً بتوقيت القاهرة، على أن يغرب قبل غروب الشمس بفارق دقائق بسيطة في معظم المدن العربية
وبحسب المعهد القومي للبحوث الفلكية، يُقدر عدد أيام شهر رجب فلكيًا بـ30 يومًا، على أن يبدأ أول يوم من الشهر يوم الأحد 21 ديسمبر 2025.
ويؤكد علماء الفلك أن الحسابات الفلكية مجرد تقديرات، بينما تحديد بداية الشهر هجريًا رسميًا يعتمد على الرؤية الشرعية للهلال كما تعلنها دار الإفتاء.
فضل أول ليلة من شهر رجب
أوضحت دار الإفتاء أن أول ليلة من رجب من الليالي التي يُستجاب فيها الدعاء، إذ ورد عن السلف أنها إحدى الليالي الخمس التي لا يُرد فيها الدعاء، إلى جانب ليلة الجمعة، وليلة النصف من شعبان، وليلة عيد الفطر، وليلة عيد الأضحى.
وأشارت إلى أن هذه الليلة فرصة للمسلمين للإكثار من الطاعات والدعاء والعبادات، لما فيها من فضل وارتباطها بالشهر الحرام، الذي يحظى بمكانة خاصة في الإسلام.
أفضل الأعمال الصالحة في أول ليلة من رجب
حدد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الدكتور مجدي عاشور، مجموعة من الأعمال المستحبة في هذه الليلة، منها:
-
الاستغفار 100 مرة.
-
الصلاة والسلام على النبي ﷺ 100 مرة.
-
ترديد لا إله إلا الله 100 مرة.
-
تلاوة آخر آيتين من سورة التوبة 7 مرات.
-
قراءة سورة يس مرة واحدة.
-
أداء صلاة التسابيح.
-
الدعاء بخشوع وخضوع، سواء للنفس أو للأهل أو للأمة جمعاء.
وأكدت دار الإفتاء أنه لا مانع شرعًا من الاحتفال بمناسبة دخول شهر رجب، مشيرة إلى دعاء النبي ﷺ عند حلول رجب: «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، وبلغنا رمضان»
أهمية شهر رجب في الإسلام
شهر رجب هو الشهر السابع من الأشهر الهجرية وأحد الأشهر الحُرم، حيث يحرم فيه القتال ويُنهى فيه عن الظلم، وقد وقعت فيه معجزة الإسراء والمعراج، ويُعرف أيضًا باسم “مضر” أو “الأصم” نسبةً إلى تقاليد العرب في احترام هذا الشهر.
ويستحب فيه زيادة الأعمال الصالحة والابتعاد عن المعاصي، مع التذكير أن شهر رجب ليس له طقوس خاصة سوى ما ورد عن السنة النبوية من الصيام والعبادات العامة، وأن ما يُستحدث من ممارسات لم يثبت عن النبي ﷺ أو الخلفاء الراشدين.

التعليقات