انتشرت في الفترة الأخيرة أخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بحدوث سطو في سوق هواتف الجزائر، مما أثار جدلًا واسعًا بين المواطنين، حيث تصدر الخبر الترند وصفحات السوشيال ميديا في وقت قصير، خصوصًا أنه يُعتبر من أكبر الأسواق الشعبية للهواتف المحمولة في البلاد.

حيث تم تداول مقاطع فيديو على صفحات السوشيال ميديا تظهر مشاهد سطو وفوضى، بالإضافة إلى محلات تعرضت للسرقة في الجزائر، مما أثار الجدل ليس بسبب الجريمة نفسها ولكن بسبب مرتكبيها، حيث كان الأطفال الذين قاموا بها لا تتجاوز أعمارهم 13 عامًا، وقد ظهروا وهم يعترفون بالسرقة ويتحدثون بثقة ويتباهون بما فعلوه، ووعدوا بإعادة المسروقات مرة أخرى.

تلك العبارة القصيرة أثارت الرعب والخوف بين المواطنين، حيث تساءل الكثيرون كيف تحولت الجريمة إلى إنجاز، وكيف أصبح التهديد أمرًا عاديًا وطبيعيًا، لذا ينتظر الجميع نتائج التحقيقات والإجراءات القانونية التي تقوم بها الجهات المختصة للكشف عن التفاصيل فور الانتهاء منها.