في ظل اهتمام عالمي متزايد، عادت تنبؤات العرافة البلغارية الراحلة، فانغيليا بانديفا غوشتيروفا، المعروفة باسم “بابا فانغا”، لتكون محور حديث الكثيرين وتثير جدلاً واسعًا، حيث تُنشر هذه التنبؤات، التي يصفها مؤيدوها بأنها “نبوءات دقيقة”، في أوقات معينة، وقد استعرضت صحيفة بريطانية مؤخرًا رؤاها المقلقة لعام 2026، وهو العام الذي يبدو أنه يحمل تحديات كبيرة للبشرية.

من أبرز التنبؤات المثيرة هو الادعاء بأن البشرية ستتواصل مع حضارة فضائية جديدة في نوفمبر 2026، ولم تكتفِ “بابا فانغا” بذلك، بل توقعت أيضًا وصول “مركبة فضائية ضخمة” إلى كوكب الأرض، وهو حدث قد يغير مجرى التاريخ، مما يثير تساؤلات حول طبيعة هذا الاتصال وما إذا كان سلميًا أم يحمل مخاطر غير متوقعة.

وعلى الجانب الآخر، حذرت “بابا فانغا” من احتمال اندلاع حرب عالمية ثالثة، حيث يربط المحللون هذا التحذير بالتصاعد المتزايد في التوترات الجيوسياسية بين القوى الكبرى، خاصة الولايات المتحدة وروسيا والصين، ومع استمرار النزاعات الإقليمية وزيادة سباق التسلح، يبدو أن هذا التحذير يعكس القلق العالمي بشأن استقرار النظام العالمي.

لم تقتصر التنبؤات على الأحداث السياسية، بل شملت أيضًا كوارث طبيعية مدمرة، حيث توقعت العرافة حدوث زلازل عنيفة وانفجارات بركانية ضخمة، بالإضافة إلى ظواهر جوية غير مسبوقة، وأوضحت التقارير أن هذه الكوارث قد تؤثر على حوالي 8% من اليابسة حول العالم، مما يهدد حياة الملايين ويؤدي إلى تدمير البنية التحتية والأنظمة البيئية.

في وسط هذه التنبؤات القاتمة، تبرز رؤى أكثر تفاؤلاً تتعلق بالتقدم العلمي، حيث توقعت “بابا فانغا” تحقيق اختراقات كبيرة في المجال الطبي، مثل تحسين طرق فحص الدم للكشف المبكر عن السرطان، مما سيجعلها أكثر دقة وانتشارًا، ويربط المؤيدون لهذا التقدم بالتطورات السريعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية، مما يفتح آفاق جديدة لمكافحة الأمراض المستعصية.

تُعرف “بابا فانغا” بأنها واحدة من أشهر العرافات في التاريخ، حيث تنبأت بأحداث تاريخية كبرى مثل تفكك الاتحاد السوفيتي وهجمات 11 سبتمبر وموت الأميرة ديانا، ومع ذلك، تبقى نبوءاتها محل جدل كبير، حيث يعتقد المشككون بأنها غامضة وقابلة للتأويل، وأن نجاحها يعود إلى الصدفة أو التحليل المتأخر للأحداث.

ورغم ذلك، يستمر إرثها في إثارة فضول العالم، وتظل تنبؤاتها لعام 2026 موضوعًا ساخنًا للنقاش بين الخوف والترقب والأمل، وذلك وفقًا لما يُنشر على موقع السعودية نيوز.