هزّت جريمة قتل مروعة، مساء اليوم، شارع في-شارع-خولا/">خولان بالقرب من جولة الخفجي في العاصمة صنعاء، حيث أطلق مسلح مجهول النار بشكل مباشر على سيارة كانت تقل مدنيين آمنين، مما أدى إلى مقتل رجل وطفل وامرأتين في الحال، قبل أن يفر الجاني من المكان.

وذكرت مصادر محلية أن الضحايا كانوا في وضع طبيعي داخل سيارتهم، دون أي اشتباك أو تهديد، حين باغتهم القاتل بوابل من الرصاص، في جريمة تُعتبر من أبشع الجرائم التي شهدتها العاصمة مؤخرًا، نظرًا لوحشيتها واستهانتها بحرمة الدم الإنساني.

وأكد شهود عيان أن الجاني غادر المكان بعد ارتكاب الجريمة، تاركًا الضحايا مضرجين بدمائهم في الشارع العام، مما أثار حالة من الهلع والغضب بين المواطنين، الذين طالبوا بسرعة القبض عليه وتطبيق أقصى العقوبات القانونية بحقه.

وطالب ناشطون الجهات الأمنية بتحمل مسؤولياتها الكاملة، وسرعة ملاحقة الجاني، وكشف ملابسات الجريمة، وتقديمه للعدالة لينال جزاءه العادل، مؤكدين أن أي تهاون في مثل هذه القضايا يشجع على تكرار الجرائم ويقوّض الأمن المجتمعي.

كما جدد المواطنون دعواتهم لمنع حمل السلاح في المدن والأحياء السكنية، وقصره على الجهات الرسمية فقط، معتبرين أن الانتشار العشوائي للسلاح يشكل خطرًا مباشرًا على حياة الأبرياء، ويحوّل الخلافات أو النزوات الفردية إلى مجازر دامية.

ولا تزال أسباب الجريمة ودوافعها مجهولة حتى الآن، وسط مطالبات شعبية واسعة بسرعة إعلان نتائج التحقيق، وضمان تحقيق العدالة الكاملة، وإنزال القصاص الرادع بحق القاتل، إحقاقًا للحق وصونًا لأرواح المدنيين.